حصلت جامعة «نيو هيفن» الأمريكية على موافقة هيئة الاعتماد التابعة لها، وهي لجنة نيو إنجلاند للتعليم العالي، لإنشاء حرمها الجامعي في الرياض، والمقرر افتتاحه في خريف عام 2026.
ويمثل إعلان الموافقة تطوراً مهماً نحو الافتتاح المقرر هذا الخريف للحرم الجامعي في الرياض، الذي سيكون أول فرع دولي لجامعة أمريكية في المملكة العربية السعودية.
وهو نفس الاعتماد الذي حصلت عليه الجامعة لبرامجها المحلية وفروعها الأخرى، وتُعدّ (NECHE) واحدة من أقدم هيئات الاعتماد وأكثرها احتراماً في الولايات المتحدة.
وقال رئيس جامعة نيو هيفن، الدكتور ينس فريدريكسن: «مثل هذا إنجازًا مهمًا آخر في مسيرتنا التاريخية لإنشاء فرع دولي لجامعتنا في الرياض».
وأضاف: «منذ بداية هذه العملية، كان من الواضح وجود طلب كبير في الرياض على التعليم العالي على النمط الأمريكي، سيتبنى فرعنا في الرياض نفس نموذج القبول المعتمد في ولاية كونيتيكت، حيث سيقدم تجارب تعليمية ثرية وبرامج تلبي احتياجات سوق العمل في منطقة تضم شريحة واسعة ومتنامية من الشباب في سن الدراسة الجامعية الساعين إلى فرص التعليم العالي. يُعزز هذا الفرع تاريخ الجامعة الدولي العريق، ويُسهم في تحقيق رسالتنا المتمثلة في إعداد نخبة القوى العاملة العالمية في المستقبل».
برامج دراسية خريف 2026
وستبدأ الجامعة بتقديم برامج دراسية في خريف العام الجاري 2026 من خلال كلية إدارة الأعمال والابتكار الرقمي.
وتخطط الجامعة للتوسع لتقديم شهادات من خلال كلية الهندسة والتصنيع المتقدم، وكلية الآداب والعلوم التطبيقية، وستُقدم الجامعة شهادات البكالوريوس والماجستير، إلى جانب برامج التعليم التنفيذي، والشهادات المصغرة لدعم التعلم مدى الحياة.
10 آلاف طالب وطالبة
وتتطلع الجامعة إلى توسيع حرم الرياض الجامعي ليخدم أكثر من 10000 طالب، حيث يقع الحرم الجامعي الدولي للفرع في العاصمة الرياض.
وتشهد الرياض تطوراً سريعاً لتصبح مركزاً تعليمياً رائداً، مع استثمارات كبيرة في التعليم والتكنولوجيا المتقدمة وتصميمات المدارس التي تركز على خدمة المجتمع، بما يلبي احتياجات القوى العاملة المتنوعة في المملكة.
وسيتمكن الطلاب في حرم الرياض من الوصول إلى كل من الحرم الجامعي الرئيسي في «ويست هافن» وحرم توسكانا، بالإضافة إلى العديد من الموارد التعليمية والمهنية المتا٨حة لجميع طلاب جامعة نيو هيفن.
دعم رؤية السعودية 2030
يدعم تطوير جامعة نيو هيفن- الرياض الأهداف التحويلية المحددة في رؤية السعودية 2030، والتي توفر مخططًا لتنويع اقتصاد المملكة، وتمكين المواطنين، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في التعليم العالي، وخلق بيئة نابضة بالحياة للمستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء.
وقال رئيس الجامعة فريدريكسن: «على مدى عقود، أقامت الجامعة علاقات وشراكات مثمرة في المملكة العربية السعودية، وقدمت التعليم لمئات الطلاب في حرمها الجامعي الرئيسي في ولاية كونيتيكت، ما أكسبها ثقة العائلات والمؤسسات السعودية.. إن حصولنا على موافقة جهة الاعتماد لإنشاء فرع دولي في الرياض يُعزز هذا العمل، ويُرسخ حضورنا العالمي، ويؤكد التزامنا بتوفير فرص تعليمية مُلهمة للطلاب من جميع أنحاء العالم».