آخر الأخبار

تأجيل ملتقى الورد بالطائف لتعزيز الجودة واستدامة القطاع

شارك

أكدت المتحدث الرسمي للملتقى الدولي للورد والنباتات العطرية بالطائف، أ.د. خديجة بنت محمد أبوالنجا، أن قرار تأجيل الفعاليات المصاحبة للملتقى جاء كإجراء تنظيمي مدروس، يهدف إلى ضمان سلامة الزوار والمشاركين، وتقديم تجربة متكاملة تليق بمكانة الطائف كعاصمة للورد.

وأوضحت أن التأجيل لا يعكس ضعف الجاهزية، بل يعكس مرونة في التعامل مع التقلبات الجوية الاستثنائية التي أثرت على الموسم، مشيرة إلى أن الورد الطائفي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالظروف المناخية، ما يستدعي اتخاذ قرارات تضمن جودة الفعاليات ومخرجاتها.

وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، شددت على أن قطاع الورد الطائفي يواصل نشاطه بشكل طبيعي، حيث تستمر عمليات القطاف والتقطير والتصنيع في المزارع والمعامل، إلى جانب استمرار الطلب على المنتجات، مؤكدة وجود تنسيق مستمر مع الجهات ذات العلاقة لدعم المزارعين وتعزيز استدامة هذا القطاع الحيوي.

وأضافت أن التحول من مهرجان محلي إلى ملتقى دولي يمثل خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق الحدث وتعزيز حضوره العالمي، مبينة أن عدم استخدام الترقيم التسلسلي لا يعني إغفال تاريخ المهرجان، بل يأتي ضمن هوية مؤسسية جديدة تنطلق من إرث متراكم.

كما أشارت إلى أن إضافة “النباتات العطرية” إلى مسمى الملتقى تسهم في توسيع القاعدة الاقتصادية والزراعية، دون التأثير على مكانة الورد الطائفي الذي يظل الأيقونة الأبرز، لافتة إلى أن هذا التوجه يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ويعزز تنوع المنتجات الزراعية في المحافظة.

واختتمت تصريحها بالتأكيد على ترحيب الملتقى بكافة الإعلاميين والزوار، للاطلاع على ما سيقدمه من تجارب نوعية تعكس الوجه المشرق للطائف ومكانتها على خارطة الفعاليات الدولية.

الرياض المصدر: الرياض
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا