تطلق الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة غداً الأحد مهرجان الثقافات والشعوب الـ14 في رحاب الجامعة ولمدة أسبوع، حيث يجسد المهرجان جسور التواصل بين مختلف الحضارات لتقديم موروثهم الثقافي وفنونهم الشعبية، وعاداتهم وتقاليدهم في تجارب ثرية تعكس تنوع الثقافات الإنسانية في مكان واحد، وذلك بمشاركة اكثر من 90 دولة، ويحوي على جناح سعودي وخيمة سعودية وأجنحة الثقافات والشعوب ومسرح للفعاليات، وركن للطفل، بالإضافة إلى 400 فعالية.
منصة ثقافية دولية
يمثل المهرجان منصة ثقافية دولية تعني بإبراز التنوع الحضاري والثقافي للشعوب، ويهدف إلى تعزيز ذلك وإتاحة الفرصة للزوار للتعرف على ثقافاتهم في بيئة تجمع بين المعرفة والترفيه، كما يهدف إلى تعزيز الحوار الثفافي بين الشعوب، وإبراز تراثها وفنونها، والتعريف بالثقافة السعودية ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز السياحة الثقافية وإبراز الفرص الاستثمارية والاقتصادية.
ويهدف المهرجان أيضا إلى تمكين الطلاب من إبراز ثقافات بلدانهم وحضاراتها، في محفل يعزز الحوار ورسائل التعايش والتعارف، ونشر المحبة والسلام بين مختلف الشعوب، في بيئة تعليمية وثقافية ثرية.
مزيج ثقافي
وتستمر فعاليات مهرجان الثقافات والشعوب، حتى 18 من شهر شوال الجاري، ويستقبل المهرجان الزوار للتفاعل مع مختلف الأركان، والفعاليات الترفيهية والتعليمية والثقافية، التي يقدمها المهرجان، فضلاً عن عرض مجموعة من التجارب والمعارض ذات التجربة المعرفية والثقافية.
يُذكر أن المهرجان يُمثل جانباً من رسالة التعايش بسلام بين الثقافات المتنوعة، من خلال ما يقدمه من مكون ثقافي يعرف بالشعوب وحضاراتها، وتراث مجتمعاتها في الجامعة التي تُعد واحدة من أكثر جامعات العالم، التي تضم مزيجاً من الثقافات لأكثر من 170 دولة من مختلف قارات العالم.