آخر الأخبار

بعد رمضان.. اضطراب الساعة البيولوجية يربك النوم ويؤثر على التركيز

شارك
مع انتهاء شهر رمضان والعودة إلى نمط الحياة اليومي، يواجه كثيرون تحديًا شائعًا يتمثل في اضطراب ما يُعرف بـ«الساعة البيولوجية»، وهي النظام الداخلي الذي ينظم مواعيد النوم والاستيقاظ، اعتمادًا على الضوء والظلام.

وخلال شهر رمضان، تتغير أنماط النوم بشكل ملحوظ نتيجة السهر وتبدّل مواعيد الوجبات، ما يؤدي إلى إعادة ضبط هذا النظام الحيوي، ومع العودة إلى الدوامات المدرسية والعملية بعد العيد، تظهر آثار هذا التغيير بشكل واضح على الجسم.

أعراض شائعة بعد رمضان


يرصد مختصون عدة مؤشرات تدل على اضطراب الساعة البيولوجية، من أبرزها: صعوبة التركيز خلال ساعات النهار، وتقلبات مزاجية، والشعور بالإرهاق، وصعوبة في النوم العميق، واضطرابات هضمية مرتبطة بتغيّر مواعيد الأكل، وقد تتفاقم هذه الأعراض إذا لم يتم التعامل معها تدريجيًا، ما قد يؤثر على الإنتاجية اليومية وجودة الحياة.

تأثيرات تمتد على المدى البعيد

يحذر مختصون من أن استمرار اضطراب النوم لفترات طويلة قد ينعكس على الصحة العامة، ويرتبط بزيادة احتمالات الإصابة ببعض المشكلات، مثل السمنة واضطرابات المزاج، إلى جانب التأثير على مستويات الطاقة والنشاط.

خطوات لاستعادة التوازن بعد رمضان

ومع دخول مرحلة ما بعد رمضان، ينصح الخبراء باتباع مجموعة من الخطوات لإعادة ضبط الساعة البيولوجية، منها: الالتزام بوقت ثابت للنوم والاستيقاظ يوميًا، والتعرض لضوء الشمس في الصباح الباكر، وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وتجنب المنبهات مثل القهوة في ساعات المساء، وممارسة نشاط بدني خفيف خلال النهار.

عودة تدريجية للنمط الطبيعي

يؤكد مختصون أن استعادة التوازن لا تحدث بشكل فوري، بل تحتاج إلى عدة أيام من الالتزام بالعادات الصحية، مشيرين إلى أن التدرّج هو العامل الأهم لتجنب الإرهاق والعودة السلسة إلى الروتين الطبيعي.

الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا