تواصل الجهات الأمنية في المدينة المنورة جهودها لتنظيم الحركة وخدمة المصلين والزوار في المسجد النبوي الشريف خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، في إطار منظومة عمل متكاملة تهدف إلى توفير الأجواء الآمنة والمطمئنة لقاصدي المسجد النبوي لأداء الصلاة والاعتكاف في هذه الليالي المباركة.
وتُنفذ خطط تنظيمية دقيقة داخل المسجد النبوي وساحاته ومحيطه، بما يسهم في تنظيم حركة الدخول والخروج وتيسير وصول المصلين إلى أماكن الصلاة، إضافة إلى تقديم الإرشادات والتوجيهات للزوار بما يعزز من انسيابية الحركة ويهيئ أجواء السكينة والطمأنينة للجميع.
كما يعمل رجال الأمن على تنظيم الحركة في الطرق المؤدية إلى المسجد النبوي والساحات المحيطة به، والإسهام في تسهيل وصول المصلين والزوار إلى مواقعهم بكل يسر، ضمن جهود متواصلة تعكس مستوى الجاهزية والتنظيم في خدمة قاصدي المسجد النبوي.
ويتابع مركز العمليات الأمنية الموحد أعمال التنظيم والتنسيق الميداني على مدار الساعة، بالتكامل مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في دعم الجهود التنظيمية وتقديم الخدمات للمصلين والزوار خاصة في أوقات الذروة خلال صلاتي التراويح والتهجد.
وتعكس هذه الجهود العناية الكبيرة التي توليها القيادة الرشيدة – أيدها الله – بالحرمين الشريفين وقاصديهما، وحرصها على توفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن والزوار، وتمكينهم من أداء عباداتهم في أجواء يسودها الأمن والسكينة والطمأنينة.
المصدر:
الرياض