ألزمت وزارة السياحة مرافق الضيافة المؤقتة بوضع وتطبيق إستراتيجية شاملة تهدف إلى منع هدر الطعام بشكل نهائي، وذلك من خلال تطوير خطط واضحة لعدم الهدر، بالتعاون مع الجهات الحكومية وغير الحكومية، أو عبر إستراتيجيات داخلية تعتمد أفضل الممارسات العالمية.
الأمن الغذائي
حددت الوزارة مرافق الضيافة المؤقتة بأنها أحد أنماط أماكن الضيافة السياحية، والتي تُنشأ عادةً في البيئات الطبيعية أو خلال الفعاليات الموسمية وذروة الطلب، مثل المهرجانات المفتوحة والفعاليات الرياضية وغيرها. وأوضحت أن وحدات الضيافة المؤقتة تندرج تحت ثلاثة أنواع رئيسية، هي: الخيام الفاخرة، والمنازل المتنقلة، ومنازل الحاويات.
ويأتي هذا الإلزام متسقًا مع جهود الهيئة العامة للأمن الغذائي، التي تقود المبادرات الوطنية للحد من الفقد والهدر الغذائي، إلى جانب تطوير منصات رقمية حديثة تدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، بما يسهم في تعزيز مكانة المملكة كدولة رائدة في تحقيق الأمن الغذائي المستدام، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
مواسم رئيسية
بحسب تقرير صادر عن الهيئة العامة للأمن الغذائي، أُعلن في منتصف العام الجاري، فقد انخفض المؤشر العام للفقد والهدر الغذائي من 33.1% إلى 27.9%. كما تراجعت نسبة الفقد الغذائي من 14.2% إلى 12.1%، وانخفضت نسبة الهدر الغذائي من 18.9% إلى 15.8%.
وأوضح التقرير أن نصيب الفرد من الفقد والهدر الغذائي بلغ نحو 155 كجم سنويًا، بواقع 67.2 كجم فقدًا و78.8 كجم هدرًا. ويُعزى هذا الانخفاض إلى تنفيذ أكثر من 100 مبادرة نوعية خلال الأعوام الخمسة الماضية، استهدفت مواسم رئيسية ترتفع فيها معدلات الهدر الغذائي، مثل شهر رمضان، وموسم الحج، والمواسم الدراسية.
وارتكزت هذه المبادرات على ثلاث دعائم رئيسية، هي: الوقاية، والاستعادة، وإعادة التدوير، ما أسهم في تحقيق انخفاض عام بنسبة 16% مقارنة بخط الأساس لعام 2019م.
الابتكار التقني
وواصلت المملكة ريادتها عربيًا بتحقيق المرتبة الثالثة، وتقدمت إلى المرتبة السابعة ضمن دول مجموعة العشرين (G20)، محققة المرتبة السابعة عالميًا، في إنجاز يعكس التزامها بالاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، ومن أبرزها التجربة الهولندية التي حققت انخفاضًا بنسبة 20% في الهدر الغذائي عبر توظيف الابتكار التقني.
حلول متقدمة
يهدف البرنامج الوطني للحد من الفقد والهدر في الغذاء «لتدوم» إلى ترسيخ ثقافة الاستدامة الغذائية في المجتمع، من خلال نشر الوعي وتغيير السلوك المجتمعي تجاه الغذاء، وتعزيز المسؤولية الفردية والمؤسسية في الحد من الفقد والهدر الغذائي.
كما يسعى البرنامج إلى تشجيع الابتكار وتبني الحلول المتقدمة التي تسهم في تقليل الفقد والهدر الغذائي، إلى جانب إعادة الاستفادة من فائض الأغذية أو تحويله إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية واجتماعية.
ويركز «لتدوم» على تعزيز التعاون والشراكات بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يسهم في رفع كفاءة سلسلة القيمة الغذائية وتطوير نظام بيئي مستدام يدعم الأمن الغذائي.
الهدر والفقد
تراجعت نسبة الفقد الغذائي من 14.2% إلى 12.1%.
انخفضت نسبة الهدر الغذائي من 18.9% إلى 15.8%.
بلغ نصيب الفرد من الفقد والهدر الغذائي نحو 155 كجم سنويًا.
67.2 كجم فقدًا غذائيًا.
78.8 كجم هدرًا غذائيًا.
مواسم ترتفع فيها معدلات الهدر
شهر رمضان
موسم الحج
المواسم الدراسية