آخر الأخبار

ترقب لتصحيح الذهب والفضة للانخفاض الأسبوعي

شارك
سجّلت أسعار الذهب والفضة العالمية تقلبات حادة مع ختام تعاملات نهاية الأسبوع، في وقت حافظ فيه المعدنان على مستويات مرتفعة تاريخيًا رغم موجات التصحيح السعري، وسط ترقب المستثمرين لاتجاهات الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة. وأنهى الذهب تداولات الأسبوع عند مستويات قريبة من 5 آلاف دولار للأوقية، بعد أن تعرّض خلال الجلسات الماضية لموجة تراجع ملحوظة، قبل أن يعاود الارتفاع بدعم من عمليات شراء انتقائية في نهاية الأسبوع، فيما سلكت الفضة مسارًا أكثر تذبذبًا، مع تسجيل مكاسب يومية قابلها تراجع على أساس أسبوعي.

أسعار الذهب

وأنهى الذهب تعاملات نهاية الأسبوع مرتفعًا، حيث بلغ السعر الفوري للأوقية نحو 4.955 دولارًا، مرتفعًا بنحو 185 دولارًا مقارنة بمستويات منتصف الأسبوع، وبنسبة زيادة تقترب من 3.9%، بعد أن كان قد تراجع بفعل ضغوط جني الأرباح وقوة الدولار.


كما صعدت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل لتسجل قرابة 4.980 دولارًا للأوقية، في مؤشر على عودة الطلب الاستثماري مع إغلاق الأسواق الأسبوعية، رغم استمرار حالة الحذر في التداولات. ويأتي هذا الأداء بعد فترة من الارتفاعات القياسية التي دفعت الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، ما جعل السوق عرضة لتقلبات حادة مع أي تغيّر في شهية المخاطرة أو حركة العملات.

الفضة مكاسب يومية

وخسارة أسبوعية


وفي المقابل، سجّلت الفضة أداءً متباينًا، إذ ارتفعت في نهاية الأسبوع لتصل إلى نحو 77.3 دولارًا للأوقية، محققة مكاسب يومية قاربت 8.6%، إلا أنها أنهت الأسبوع على تراجع إجمالي تجاوز 8% مقارنة بمستويات بدايته. ويعكس هذا الأداء حساسية الفضة المرتفعة تجاه تحركات الأسواق، كونها تجمع بين كونها معدنًا ثمينًا وأداة صناعية في الوقت ذاته، ما يجعلها أكثر عرضة للتذبذب مقارنة بالذهب.

أسباب التقلبات

شهدت أسعار الذهب والفضة خلال الأسبوع ضغوطًا متباينة، ارتبطت بعدة عوامل رئيسية، أبرزها قوة الدولار الأمريكي، التي حدّت من جاذبية المعادن المقومة بالعملة الأمريكية، وعمليات جني أرباح بعد موجة صعود قوية استمرت خلال الأشهر الماضية، وتغيّرات في متطلبات الهامش على عقود المعادن في بعض البورصات العالمية، ما ضغط على مراكز المستثمرين، إضافة لتقلبات أسواق الأسهم العالمية، التي دفعت المستثمرين إلى التنقل بين الأصول عالية المخاطر وأدوات التحوط.

هل توجد مخاوف

من انهيارات لاحقة


ورغم التراجعات التي شهدها السوق خلال الأسبوع، لا تشير حركة الأسعار الحالية إلى انهيار حاد ووشيك، بقدر ما تعكس مرحلة تصحيح طبيعية بعد مستويات صعود مرتفعة.

وتبقى أسعار الذهب والفضة مرهونة خلال الفترة المقبلة بعدة متغيرات، من بينها اتجاه السياسة النقدية العالمية، وتحركات الدولار، ومستويات التضخم، إضافة إلى أي تطورات اقتصادية أو جيوسياسية مفاجئة قد تعيد تعزيز الطلب على الملاذات الآمنة.

اتجاه الأسواق

ومع إغلاق الأسبوع على ارتفاع نسبي، تدخل الأسواق أسبوع التداول الجديد في حالة ترقب، وسط توقعات باستمرار التذبذب السعري، مع ميل المستثمرين إلى الحذر، وانتظار إشارات أوضح بشأن اتجاه الأسواق العالمية، لا سيما في ظل المستويات القياسية التي بلغتها أسعار المعادن الثمينة.

الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا