استذكر الفنان محمد عبدة، ذكرياته مع الخبر منذ بدايات تسجيله للأغاني على الإسطوانات وكانت في (تسجيلات وتوزيعات الشرق) وهي اول شركة تم التعاقد معها وكانت في شارع الملك خالد وهو الشارع الذي مازال يعج بالحياة حتى اليوم بمدينة الخبر شرق السعودية.
وأعترف في رده على سؤال "الرياض" حول غياب الابتكار في الاغاني الجديدة مما جعل كثير من الفنانين يعيدون أغانيهم القديمة، حيث قال " ان الفنان يرغب في ان يصنع لنفسه تراث لذلك يرجع لأغانيه القديمة لما لها صدى عند الجمهور".
وهو ما برهن عليه الفنان محمد عبدة، عندما اطرب جمهور المنطقة الشرقية بكثير من اغانية القديمة على مسرح الخبر أرينا في معارض الظهران اكسبو ضمن فعاليات موسم الخبر، مساء امس (الخميس).
وقد بدأ الأمسية الغنائية بـ (من بادي الوقت، ليلة خميس، جمرة غضا، غريب الدار ، البرواز ، ولعتني، كلك نظر، الفجر البعيد، ياغالي الأثمان، محتاج لها، مذهلة، المعاناة، ابعاد)
حيث استمتعوا الجمهور الحاضر بليلة طربية مميزة مع الفنان محمد عبدة، في أمسية راقية مع عشّاق الفن الأصيل ومع أمسية غنائية استثنائية، قدم خلالها نخبة من أعماله الفنية الخالدة التي شكّلت ذاكرة الغناء المحلّي، في تجربة فنية مميزة تجمع بين الأغاني الأصيلة، والأداء الراقي، لتكون واحدة من أبرز أمسيات الموسم وأكثرها حضورًا في الذاكرة.
المصدر:
الرياض