بمتابعة وتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، أمير منطقة القصيم، تشهد منطقة القصيم تحولًا بصريًا لافتًا يعكس هويتها الثقافية والتاريخية العريقة، حيث انتشرت في ميادين الطرق والشوارع في مدينة بريدة ومحافظات ومراكز منطقة القصيم المجسمات الجمالية التي شكّلت معالم حضارية بارزة لفتت أنظار الزوار والسكان.
وتنوّعت هذه المجسمات لتجسّد ملامح التراث النجدي الأصيل، وبتصاميم تحاكي رموز الكرم مثل "الدلال" العربية، وسلال التمر، والنجر، وتشكيلات فنية من الطراز المعماري النجدي المميّز للأبواب وبيوت الطين، في مشهد جمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.
ويبرز في هذه المجسمات الدمج اللافت بين الماضي والفن الحديث، والتقنيات الضوئية المتقدمة التي أضفت على الميادين مظهرًا جمالياً ليليًا مبهرًا، وعززت من جاذبية المشهد الحضري. فيما تمثّل بعض الأعمال الجمالية معالم ثقافية وتاريخية.
وجاء هذا التحول ضمن دور محوري تقوده أمانة وبلديات منطقة القصيم في خطة استراتيجية لتحسين وتجميل المشهد الحضري، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
فيما تركّز الأمانة وبلدياتها في مشاريعها على الإنسانة وتحويل الميادين والساحات العامة إلى فضاءات فنية وجمالية وثقافية تسهم في تعزيز جودة الحياة، متزامنةً مع صيانة دورية لضمان بقاء هذه المعالم واجهة مشرقة في مواقعها.
كما تشهد بريدة ومحافظات منطقة القصيم سباقًا تنمويًا يعكس الاهتمام بالمشهد الحضري، لتحسين المشهد العمراني ورفع جودة الحياة، وتعزيز الهوية البصرية في المنطقة، بما يتوافق مع مستهدفات برنامج جودة الحياة ورؤية السعودية 2030، الرامية إلى بناء مدن ومحافظات أكثر جاذبية واستدامة.
ويجري تنفيذ العديد من المشاريع التطويرية في بريدة ومحافظات ومراكز القصيم لزيادة المساحات الخضراء، وغرس الأشجار والزهور في الشوارع والحدائق، وتنفيذ العديد من التدخلات الحضرية لتحسين الميادين والساحات والأرصفة العامة، وواجهات المحال والمباني والأماكن العامة، ومعالجة التشوّهات البصرية، وتنظيم طرق للمشاة ومسارات للمشي والدراجات، مما يسهم في تحسين المشهد العام وتعزيز جودة الحياة وتزيين الجسور ومداخل بريدة ومحافظات ومراكز منطقة القصيم، بزراعة آلاف الشتلات، وتنفيذ حملات معالجة التشوّه البصري، وبمشاركة المتطوعين، في صورة تعكس تكامل الجهود والتنافس الإيجابي لخدمة المنطقة والمجتمع.
وقد أسهم هذا التنافس الإيجابي بين أمانة منطقة القصيم وبلدياتها، بتوجيه من أمين منطقة القصيم المهندس محمد المجلي، ومتابعة رؤساء البلديات في مراكز ومحافظات القصيم، وإشراك المجتمع المحلي في مبادرات التحسين، بما يعزّز روح الانتماء والمسؤولية المجتمعية في رفع مستوى المظهر الحضري، وتوسيع وتنويع الرقعة الخضراء، وتعزيز المرافق العامة، وجذب الاستثمار، لتظل القصيم لوحة فنية متكاملة ترحّب بزوارها وأهاليها، وتبرز بأجمل المظاهر.
وتُظهر الصور المصاحبة بعض أعمال أمانة منطقة القصيم وبلديات محافظات المذنب والبدائع ورياض الخبراء لتجميل الميادين، ومن أبرزها:
المصدر:
الرياض
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة