وجهت وزارتا الصحة والتعليم رسائل توعوية صحية إلى أولياء الأمور، بهدف بناء نمط حياة صحي لدى الأبناء، وتعزيز مفهوم الوقاية، وتمكين الأسرة بالمعلومات الصحية والغذائية للاستفادة منها عند إعداد وجبات الإفطار قبل التوجه إلى المدارس، بما يسهم في تعزيز الحياة الصحية ورفع مستوى الوعي الصحي والغذائي.
ممارسة النشاطات
أوضح رئيس قسم الصحة المدرسية بتجمع المدينة المنورة الصحي الدكتور فيصل خليل، أن فائدة الغذاء الصحي للطالب تتمثل في تحسين التحصيل والاستيعاب العلمي أثناء اليوم الدراسي، والمساهمة في تنمية القدرات العقلية، وتلبية احتياجات الجسم من العناصر والمكونات الغذائية المتنوعة التي يحتاجها الطالب خلال فترة النمو، مما يعزز البناء الصحي ويقوي المناعة، ويُمد الجسم بالطاقة اللازمة التي تساعد الطالب على ممارسة الأنشطة البدنية المتنوعة، وتسهم في نمو الطفل بشكل صحي، والوقاية من الأمراض المزمنة مستقبلًا.
وأضاف أن الغذاء الصحي يؤدي كذلك دورًا فاعلًا في تخفيف حدة التوتر والقلق، وتحسين المزاج، والمحافظة على توازن الصحة النفسية.
شرب الماء
وأشار خليل إلى أن الوجبات غير الصحية تؤثر سلبًا على صحة الطالب، إذ تسهم في زيادة الوزن والسمنة واضطراب وسوء الهضم، مما يقلل استفادة أعضاء الجسم الحيوية من مكونات الغذاء الأساسية اللازمة للنمو، إضافة إلى الإصابة بتسوس الأسنان وما يصاحبه من آلام ورائحة فم كريهة، فضلًا عن ضعف التركيز أثناء اليوم الدراسي أو خلال الاستعداد لأداء الامتحانات، والتأثير على نمو عظام الطالب بما يضعف البنية الجسدية، إلى جانب عدم اتساق المظهر الخارجي للطالب.
وبيّن أنه يمكن الحفاظ على نمط حياة نشط من خلال ممارسة الأنشطة البدنية، وتبنّي عادات غذائية صحية، مثل تناول الفواكه والخضروات، وتجنب المشروبات المحلاة والغازية، والتقليل من الوجبات السريعة الغنية بالدهون، إضافة إلى تجنب تناول الطعام أمام التلفاز أو الشاشات الإلكترونية، والمحافظة على شرب القدر الكافي من الماء.
كما شدد على أهمية غسل الأسنان مرتين يوميًا (صباحًا ومساءً) باستخدام فرشاة ناعمة ومعجون غني بالفلورايد، واستخدام خيط تنظيف الأسنان مرة يوميًا على الأقل، إلى جانب تعزيز تقدير الذات وتشجيع الأبناء عند الالتزام بالعادات الصحية.
أنماط صحية
هدفت حملة «فسحة عِش بصحة»، إلى تعزيز الصحة الغذائية وترسيخ السلوكيات الصحية داخل البيئة المدرسية، وذلك من خلال توعية وتمكين الأهالي والطلاب بالمعلومات والأدوات اللازمة لتهيئة فسحة مدرسية أكثر صحة.
وتسعى الحملة إلى تمكين أفراد المجتمع لتبنّي أنماط حياة صحية، وتعزيز مفاهيم الوقاية، بما يسهم في رفع كفاءة الصحة الوقائية، وزيادة متوسط العمر المتوقع للإنسان في المملكة إلى 80 عامًا، انسجامًا مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي المنبثق عن رؤية المملكة 2030، لبناء «مجتمع حيوي» يتمتع بصحة مستدامة.
أهداف للحملة
تعزيز الصحة الغذائية داخل البيئة المدرسية.
ترسيخ السلوكيات الصحية لدى الطلاب منذ المراحل المبكرة.
توعية وتمكين الأهالي بالمعلومات والأدوات الغذائية الصحية.
تشجيع تقديم الإفطار المفيد والمتوازن للأطفال.
تمكين الفئات المستهدفة من اتخاذ قرارات غذائية صحية.
رفع مستوى الوعي الصحي والغذائي لدى المجتمع.
تعزيز مفاهيم الوقاية وبناء نمط حياة صحي.
الإسهام في رفع كفاءة الصحة الوقائية.
دعم مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي.