تدرس السعودية خططاً لتوسيع نطاق المزايا المقدمة ضمن برنامج الإقامة المميزة؛ لتشمل شريحة أوسع من المؤهلين للحصول عليها، من بينهم أصحاب الثروات الكبيرة ومالكو اليخوت الفاخرة، في مسعى إلى استقطاب مزيد من الكفاءات ورؤوس الأموال.
وكشفت وكالة "بلومبيرج"، نقلاً عن مصادر مطلعة على الأمر ووثائق اطلعت عليها، أن الخطط قيد الدراسة تشمل خطوة قد تفتح باب التقديم أمام أفراد تبلغ ثرواتهم الصافية نحو 30 مليون دولار.
وتعد "الإقامة المميزة" هي نظام وافقت عليه المملكة العربية السعودية لإتاحة الفرصة لمن يرغب بالاستقرار أو الاستثمار في المملكة؛ وفق المعايير التي حددها النظام وفي بيئة استثمارية جاذبة، تحقق لاقتصاد المملكة ومواطنيها المزيد من النمو والتطور.
وأتاحت السعودية، عبر المديرية العامة للجوازات، في أكتوبر 2025م، نظام الإقامة الدائمة الجديد للوافدين مقابل رسوم تبلغ 4 آلاف ريال سعودي، في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار المقيمين ومنحهم فرصاً أوسع دون الحاجة إلى كفيل، مع توفير امتيازات متعددة تسهم في تمكينهم من الاستفادة من الخدمات الحكومية والاقتصادية داخل المملكة.
ويوفر النظام للمقيمين إمكانية الوصول إلى الخدمات الحكومية إلكترونياً، وفتح الحسابات المصرفية، والاستفادة من برامج التعليم والصحة المعتمدة، إضافةً إلى إمكانية استقدام أفراد الأسرة والإقامة معهم بصورة نظامية؛ بما يعزز الاستقرار الأسري ويشجع على الاندماج المجتمعي؛ وفق ما نشره موقع "بوابة الإقامة المميزة".
ويشمل برنامج الإقامة الدائمة فئات متعددة، منها الإقامة المميزة السنوية، والإقامة الدائمة غير محددة المدة، إلى جانب فئات مخصصة للمستثمرين وأصحاب الكفاءات النادرة. وتتيح هذه الفئات مزايا تشمل حق التملك السكني، وإدارة الأنشطة التجارية وفق الأنظمة السعودية، وحرية التنقل داخل وخارج المملكة دون قيود نظام الكفالة التقليدية.