استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة، اليوم الأحد، الأمين العام لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية "سكن" الأستاذ راشد بن محمد الجلاجل، يرافقه عدد من قيادات المؤسسة، والذين اطلَعوا سموه على حملة "جود الإسكان" التي ستنطلق خلال شهر رمضان المبارك، وتهدف إلى توفير مساكن ملائمة للأسر المستحقة.
وأكّد سمو أمير المنطقة الشرقية أن حملة "جود الإسكان" تُعد نموذجاً وطنياً رائداً في العمل التنموي، مشيراً إلى ما حققته من نجاحات ملموسة خلال السنوات الماضية في توفير السكن الملائم للأسر المحتاجة، وتعزيز جودة حياتهم، وأشاد بالدعم السخي الذي توليه القيادة الرشيدة – أيدها الله – لقطاع الإسكان التنموي، مشيراً أن هذا الدعم أسهم في تمكين المبادرات الإسكانية من تحقيق أثر اجتماعي مستدام، وترسيخ قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
وأعرب الأمين العام لمؤسسة "سكن" الأستاذ راشد بن محمد الجلاجل عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه بمبادرات الإسكان التنموي في المنطقة الشرقية، مؤكداً أن حملة "جود الإسكان" تمثل امتداداً لجهود المؤسسة في تمكين الأسر المستفيدة من الحصول على مساكن، وتعظيم الأثر الاجتماعي.
من جهة اخرى سلّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة اليوم الأحد، وثائق تملّك الوحدات السكنية للمستفيدين من الأسر المستحقة في المنطقة الشرقية، وذلك ضمن التبرع السخي الذي قدّمه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله –، بمبلغ مليار ريال على نفقته الخاصة.
وقد عملت مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية "سكن" على إنجاز هذه المشروعات السكنية وفق أعلى المواصفات الفنية ومعايير جودة الحياة، إنفاذًا لتوجيهات ولي العهد – حفظه الله –، القاضية بضرورة تنفيذ المشروعات السكنية النوعية خلال فترة قياسية لا تتجاوز 12 شهراً، وبالتنفيذ عبر شركات وطنية، بما يعكس تطلعات سموه الكريم في توفير بيئة سكنية آمنة ومستدامة للأسر المستحقة.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن هذا التبرع السخي يجسد حرص ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – على دعم الاستقرار السكني للأسر المستحقة، وتوفير حلول إسكانية مستدامة تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي، مشيرًا إلى أن ما تحقق من إنجاز في فترة زمنية وجيزة يعكس تكامل الجهود بين الجهات المعنية، وما يحظى به قطاع الإسكان من دعم واهتمام كريمين من القيادة الرشيدة – حفظها الله –.
وأشاد سموه بالدور الذي تقوم به منصة "جود الإسكان" في ترسيخ قيم العطاء والتكافل الاجتماعي، وتحفيز الأفراد والمؤسسات على الإسهام في دعم الأسر الأشد حاجة في مختلف مناطق المملكة، ومن بينها المنطقة الشرقية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري وتعزيز جودة الحياة.
من جانبه، قدّم معالي وزير البلديات والإسكان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية "سكن"، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه ومتابعته، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تمكين الجهات المعنية من إنجاز مراحل المشروع في المنطقة الشرقية خلال وقت قياسي، وفق أعلى المعايير المعتمدة.
يُذكر أن هذا التبرع يهدف إلى دعم تمليك الإسكان للأسر المستحقة، امتدادًا لما يوليه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – رعاه الله – من اهتمام بالغ بملف الإسكان، وحرصه على توفير الحياة الكريمة للمواطنين، حيث تواصل مؤسسة "سكن" عبر مبادرة "جود الإسكان" تسليم الدفعات المتتالية من الوحدات السكنية في مختلف مناطق المملكة، بما يراعي احتياجات المستفيدين وجودة التنفيذ، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي للأسر المستفيدة.
كما رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، اليوم الأحد، حفل افتتاح مؤتمر الرعاية الصحية الأولية، الذي ينظمه تجمع الشرقية الصحي في مدينة الدمام، ويستمر لمدة يومين، بمشاركة نخبة من المختصين والمهتمين بالشأن الصحي.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الصحي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –، يعكس حرص القيادة الرشيدة على تعزيز صحة الإنسان، وتوفير سبل الحياة الكريمة، من خلال تطوير منظومة صحية متكاملة ومستدامة.
وأشاد سموه بالخطة الشاملة التي تهدف إلى الارتقاء بالخدمات الصحية، وتحقيق نظام صحي مستدام يواكب المعايير العالمية، ويعزز كفاءة وجودة الرعاية الصحية المقدمة، بما يسهم في تحسين تجربة المرضى ودعم مسيرة التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يعكس التزام القيادة الرشيدة – أيدها الله –، بتطوير المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز جودة الحياة، لافتًا سموه إلى أن المنظومة الصحية ترتكز على كوادر وطنية مؤهلة وتجهيزات حديثة ومتكاملة، تسهم في بناء منظومة صحية متقدمة تخدم المجتمع بكفاءة واقتدار.
وكان سموه قد اطّلع فور وصوله إلى مقر المؤتمر على عدد من مشاريع تجمع الشرقية الصحي.
بعد ذلك، ألقى رئيس المجلس التأسيسي للقطاع الشرقي الصحي الأستاذ عصام المهيدب كلمة، نوه فيها برعاية سمو أمير المنطقة الشرقية لأعمال المؤتمر، مؤكدًا حرص المشاركين على تحقيق أهدافه والخروج بتوصيات تسهم في تطوير القطاع الصحي.
عقب ذلك، ألقت رئيسة اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتورة هدى مهيني كلمةً، أكدت خلالها أهمية تبادل الخبرات، ومشاركة النجاحات والتحديات، بما يسهم في تطوير الممارسات الصحية، وتحسين التجربة العلاجية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة.
وشاهد الحضور عرضاً مرئياً تناول أهداف المؤتمر وأبرز المشاركات في الأوراق العلمية، وفي ختام الحفل كرّم سمو أمير المنطقة الشرقية الجهات المنظمة واللجان العاملة في المؤتمر، كما تسلّم سموه درعًا تذكارياً بهذه المناسبة.
المصدر:
الرياض