يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، غدًا الأحد، حفل تدشين مؤتمر الرعاية الصحية الأولية، الذي ينظمه تجمع الشرقية الصحي، ويستمر لمدة يومين، وذلك في فندق شيراتون الدمام.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على دور الرعاية الصحية الأولية في تعزيز جودة الخدمات الصحية وتحسين تجربة المستفيد، من خلال مناقشة أحدث الممارسات والتجارب المتقدمة في هذا المجال. ويتضمن المؤتمر أربع جلسات علمية، بمشاركة 12 مشاركًا، وأكثر من 20 متحدثًا من الخبراء والمختصين على مستوى المملكة.
كما يشهد المؤتمر عرض أكثر من 30 مشروعًا وبحثًا تحسينيًا من مختلف أقسام ومنشآت تجمع الشرقية الصحي، تستعرض مبادرات تطويرية وتجارب نوعية تسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مخرجات الرعاية الصحية الأولية، بما ينسجم مع مستهدفات التحول الصحي ورؤية السعودية 2030.
ويُذكر أن عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لتجمع الشرقية الصحي يبلغ 120 مركزًا، من بينها 8 مراكز استشارية في كلٍ من مدينة الدمام ومحافظة الخبر ومحافظة القطيف.
كما يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، يوم الثلاثاء القادم في محافظة الأحساء، حفل انطلاق “مهرجان البشت الحساوي” في نسخته الثالثة، الذي تنظمه هيئة التراث، ويستمر حتى 7 فبراير 2026م، في قصر إبراهيم الأثري بمحافظة الأحساء، إحياءً لتراثٍ عريق، واحتفاءً بجماليات البشت الحساوي بوصفه أحد أبرز رموز الهوية الثقافية في المنطقة.
ويأتي المهرجان ليشكّل محطة ثقافية نوعية تجمع بين أصالة الماضي وروح الحاضر، من خلال تجربة ثقافية متكاملة تنبض بعبق المكان، وتسلّط الضوء على القيمة التاريخية والجمالية للبشت الحساوي، وما يمثله من إرث حرفي متجذر في الذاكرة المحلية ، حيث يقدّم المهرجان للزوار تجربة تفاعلية ثرية تشمل ورش عمل متخصصة تتيح المشاركة في حرفة الحياكة اليدوية والخياطة، والتعرّف على مهارات التطريز بالزري والصناعات المرتبطة بها، إلى جانب تمكين الحرفيين المحليين عبر توفير منصات لعرض إبداعاتهم، وتعزيز قدراتهم الإنتاجية والتسويقية، بما يسهم في استدامة هذه الحرفة الأصيلة ونقلها للأجيال القادمة.
ويعكس الحدث المكانة الثقافية التي تحتلها محافظة الأحساء، المسجلة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو، تقديرًا لما تزخر به من ممارسات وعناصر تراثية راسخة. كما تتعزز رمزية المهرجان بإقامته في قصر إبراهيم الأثري، أحد مكونات موقع الأحساء المُدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، في تأكيد واضح على التكامل بين التراث المادي وغير المادي، وما تمثله الأحساء من قيمة تاريخية وثقافية على المستويين المحلي والدولي.
ويأتي تنظيم مهرجان البشت الحساوي في إطار دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، الهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الاعتزاز بالتراث، وجعل الثقافة ركيزة أساسية من ركائز التنمية، إلى جانب إبراز الحرف التقليدية بوصفها عنصرًا فاعلًا في التنمية الثقافية والاقتصادية.
المصدر:
الرياض