تتزايد مطالب المواطنين في مدينة نجران بضرورة الإسراع في إنشاء جسور للمشاة على كل من طريق الملك عبدالعزيز وطريق الملك سعود، وذلك في ظل ما يشهده الطريقان من كثافة مرورية عالية وحركة نشطة للمركبات على مدار اليوم، الأمر الذي يجعل عبور المشاة مخاطرة حقيقية تهدد سلامتهم، خصوصًا كبار السن والأطفال وذوي الإعاقة.
طرق حيوية
يُعد طريق الملك عبدالعزيز أحد أهم الطرق الحيوية في المدينة، حيث يربط بين عدد من الأحياء السكنية والمراكز التجارية والخدمية، ما يجعله مقصدًا يوميًا لأعداد كبيرة من المشاة. كما يشهد طريق الملك سعود حركة مرورية مكثفة، ويُستخدم بشكل واسع خلال فترات الذروة صباحا ومساء، كونه يضم المطاعم والكافيهات وممشى لممارسة الأهالي رياضة المشي، وكذلك وجود حديقة على جانب الطريق.
زيادة المعاناة
أكد الأهالي أن غياب جسور المشاة على الطريقين أسهم في زيادة معاناة المشاة، مشيرين إلى أن محاولات العبور أصبحت تشكل خطرًا حقيقيًا، في ظل السرعات العالية لبعض المركبات، مشددين على أهمية الإسراع في تنفيذ هذه المشاريع، وأوضحوا أن سلامة الأرواح يجب أن تكون في مقدمة الأولويات، وأن وجود جسور مشاة سيسهم في تعزيز الانضباط المروري والحد من السلوكيات الخاطئة أثناء العبور.
إجراءات الترسية
من جهتها، أوضحت أمانة منطقة نجران لـ«الوطن» أنه تم طرح مشروع إنشاء جسر مشاة على طريق الملك عبدالعزيز وآخر على طريق الملك سعود، مبينة أنه في حال توفر التكاليف سيتم توقيع العقد. وهي الان تحت إجراءات الترسية، وسيتم تنفيذه مستقبلاً.