بحث وزير الاستثمار خالد الفالح مع وزير التجارة الدولية الكندي مانيندر سيدو، في الرياض اليوم، سبل تعزيز بيئة الأعمال، وجذب الاستثمارات النوعية، وتوسيع الشراكات بين المملكة وكندا.
كما استعرض الوزيران الفرص في القطاعات ذات الأولوية، في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
يذكر أن حجم التبادل التجاري بين المملكة وكندا بلغ نحو 12 مليار ريال في العام 2023، مع توقعات بأن يشهد ارتفاعات قياسية خلال الأعوام المقبلة.
وقال الفالح، إن المملكة لديها تنوع بالثروات وبلغت أعلى مستويات الطموح. وأضاف الفالح، خلال كلمته في منتدى الأعمال والاستثمار «السعودي – الكندي»، أن المملكة وكندا بلدان عظيمان لكل منهما بيئته الجغرافية الخاصة، وبلدنا رائد في منطقة الشرق والأوسط وشمال إفريقيا ولديه اقتصاد من أكبر الاقتصادات في العالم وبلغ أعلى مستويات الطموح، وفق قناة «الشرق».
وأردف، أنه منذ عام 2016، تضاعف الناتج المحلي في المملكة، وكذلك القطاعات غير النفطية والاستثمارات الأجنبية المباشرة، وأدى ذلك إلى أثر إيجابي على المنطقة، مشيرا إلى أن مجال السياحة كذلك أدر مبالغ كبيرة.
وخلال المنتدى استعرضت جلسة البنية التحتية ورؤية السعودية 2030 فرص التعاون في مشاريع النقل والتطوير الحضري والمرافق، مع التركيز على نماذج الشراكة وأساليب التنفيذ الداعمة لمشاريع مستدامة ومرنة.
وتؤكد جلسات المنتدى التزام الجانبين بتعزيز التعاون الاستثماري وبناء شراكات قائمة على المصالح المشتركة والنمو المستدام.