انطلاق موسم الصيد في المملكة 2025 – 2026
أعلن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية عن انطلاق موسم الصيد البري في المملكة، ابتداءً من يوم الاثنين 1 سبتمبر 2025م الموافق 9 ربيع الأول 1447هـ، ليستمر حتى يوم 31 يناير 2026م الموافق 12 شعبان 1447هـ.
وأوضح المركز أن هذا الإعلان يأتي بعد تحديث تنظيم الصيد ومراعاة الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، بما يحفظ التنوع الأحيائي والتوازن البيئي وفق اللوائح المنبثقة من نظام البيئة. وأكد أن تطوير التنظيم تم بمشاركة خبراء محليين ودوليين، اعتمادًا على بيانات ودراسات ميدانية وخبرات المواسم السابقة، إضافةً إلى التزامات المملكة الدولية ذات الصلة.
وبين المركز أن ممارسة الصيد البري ستكون مسموحة فقط للأنواع المحددة المعلن عنها عبر الموقع الإلكتروني للمركز، ومن خلال إصدار التصاريح الإلكترونية المسبقة. كما أوضح أن التصاريح تمنح فقط للمواطنين والمقيمين الملتزمين بالأنظمة، وتمنع ممارسة الصيد من دونها.
وشدد المركز على أن حظر الصيد يشمل دائمًا الكائنات الفطرية البرية المهددة بالانقراض، ويمنع صيد جميع أنواع الحيوانات الفطرية البرية مثل الغزلان والوعول والأرانب البرية والطيور الجارحة بكافة أنواعها. كما يمنع صيد الطيور المهاجرة التي تعبر أجواء المملكة، حمايةً للتوازن البيئي والأنواع المهددة.
وأشار المركز إلى أن من أبرز ضوابط الموسم منع استخدام بنادق الرش والشباك بكافة أنواعها أو أي طرق صيد غير نظامية مثل وسائل الجذب والنداء، مؤكدًا أن الصيد يقتصر فقط على الوسائل المسموح بها وبالتراخيص المحددة.
وأكد المركز على ضرورة التزام الصيادين بنظام البيئة واللائحة التنفيذية لصيد الكائنات الفطرية البرية، محذرًا من أن المخالفين سيعرضون أنفسهم للعقوبات المقررة من وزارة البيئة والجهات الأمنية الأخرى ذات العلاقة، بالتنسيق مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان أن موسم الصيد الحالي هو الموسم الخامس منذ بدء تنظيم الصيد في عام 2021، مبينًا أن التجربة أثبتت نجاحها في رفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على الثروات الطبيعية. وأكد أن المركز سيواصل تطوير الأنظمة والضوابط استنادًا إلى بيانات ومؤشرات ميدانية بما يعزز الاستخدام المستدام لموارد المملكة الطبيعية.