الاحتلال يعتقل العشرات بالضفة وهجمات المستوطنين تستهدف قاطفي الزيتون
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، في حين صعّد المستوطنون المتطرفون هجماتهم ضد المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون.
وقال مكتب إعلام الأسرى (غير حكومي) في بيان إن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 50 فلسطينيا، بينهم سيدتان وعدد من الأسرى المحررين، خلال حملة مداهمات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة بالتزامن مع احتجاز عشرات المواطنين وإخضاعهم للتحقيق الميداني قبل الإفراج عنهم.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 صحة غزة: 4 سنوات لإجلاء المرضى والجرحى بوتيرة السفر الحالية
* list 2 of 2 شتاء جديد يفتح أبواب الأمراض والأوبئة في غزة end of list
وأوضح مكتب إعلام الأسرى أن اتساع حملة المداهمات والاعتقالات في محافظات الضفة، واستهداف الأسرى المحررين وأفراد عائلات الأسرى، يتزامن مع احتجاز أعداد أخرى من المواطنين وإخضاعهم للتحقيق الميداني قبل الإفراج عنهم.
وذكر أن من بين المعتقلين 22 فلسطينيا في محافظة الخليل (جنوب)، بعد مداهمة أحياء عدة في مدينة الخليل وبلدات إذنا ودير سامت والسموع، وتفتيش منازل والعبث بمحتوياتها.
وفي محافظة بيت لحم (جنوب)، اعتقلت القوات 5 فلسطينيين من قرية حوسان غربي المحافظة، كما اعتقلت رئيس بلدية تقوع عقب مداهمة منزله في البلدة الواقعة جنوبي بيت لحم.
وفي محافظة قلقيلية (شمال)، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية واعتقلت 11 فلسطينيا، بينهم 9 أسرى محررين، إضافة إلى زوجة أسير ووالدة أسير محرر.
وفي محافظة نابلس (شمال)، اعتقلت قوات الاحتلال 5 شبان خلال اقتحام قرية مادما جنوبي المحافظة.
وفي محافظة جنين (شمال)، شنت القوات حملة مداهمات واعتقالات في عدة مناطق، أسفرت عن اعتقال 6 فلسطينيين وفق ما أفاد به مكتب إعلام الأسرى.
وفي محافظة رام الله (وسط)، اعتقلت قوات الاحتلال شابا من منزله في حي الهاشمية بمدينة البيرة.
هجمات المستوطنين
في الأثناء، أفاد مراسل الجزيرة بإصابة عدة فلسطينيين بهجوم للمستوطنين على المزارعين خلال قطف الزيتون، منطقة وادي الشاعر قضاء سلفيت شمال الضفة الغربية.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن قوات الاحتلال طردت المزارعين وقاطفي ثمار الزيتون وهددتهم عبر مكبرات الصوت في وادي عبوين شمال رام الله.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الأربعاء، إن إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بات أداة لإضعاف قدرة الفلسطينيين على الانتفاع بأراضيهم وتهيئة الظروف لتوسيع السيطرة الاستيطانية عليها.
وحذرت الهيئة الحكومية، في بيان، من أن هذه الاعتداءات تجعل الوصول إلى الأراضي وممارسة الزراعة والرعي أكثر خطورة وكلفة.
وأضافت الهيئة أن الاعتداءات تنوعت بين إطلاق النار والضرب والاعتقال ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وسرقة محاصيلهم وقطع أشجار الزيتون، فضلا عن اقتحام منازل وقرى فلسطينية.
ومنذ بدء موسم قطف الزيتون مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تصاعد إرهاب المستوطنين والقيود الإسرائيلية بحق الفلسطينيين. وشملت الاعتداءات الضرب ومنع الوصول إلى الحقول وسرقة المحاصيل واقتلاع الأشجار أو إتلافها.
وتتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة، مما أدى إلى استشهاد 1210 فلسطينيين وإصابة 13 ألفا و350 واعتقال 26 ألفا.
وبحسب بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية، ارتكب المستوطنون منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 14 ألفًا و742 اعتداء في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، أسفرت عن مقتل 66 فلسطينيًا.
وطال إرهاب المستوطنين، وفق الهيئة، 147 ألفًا و111 شجرة بالتحطيم والاقتلاع والحرق والتسميم، بينها 100 ألف و485 شجرة زيتون.