تتطلع الولايات المتحدة إلى توسيع التعاون العسكري والاستخباراتي مع آيسلندا، وذلك ضمن خطط إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز التواجد في منطقة القطب الشمالي وحول غرينلاند.

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو / Sputnik

أفادت بذلك صحيفة وول ستريت جورنال، ونقلت عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الذي وصل إلى ريكيافيك يوم الثلاثاء لإجراء محادثات: "نحن مهتمون بالقيام بالمزيد من العمل معا".

وذكرت الصحيفة أن روبيو أعرب خلال زيارته، عن شكره للسلطات الآيسلندية على إتاحة "أراضيها وأجوائها ومياهها الإقليمية" لاستعراض القوة العسكرية الأمريكية، واصفا الجزيرة بأنها "نقطة انطلاق رئيسية وقاعدة متقدمة هامة لمراقبة الأنشطة السرية وردع الخصوم".

ووفقا لمعلومات الصحيفة، فإن الاتفاقيات الأخيرة بشأن غرينلاند قد مهدت الطريق لزيادة القوات العسكرية الأمريكية في المنطقة، مما رفع بشكل حاد الأهمية الإستراتيجية لآيسلندا.

وفي الوقت نفسه، أكدت رئيسة وزراء آيسلندا، كريسترون فروستادوتير، استعداد بلادها لتوسيع نطاق تقديم الخدمات اللوجستية للولايات المتحدة، مشددة على أن مساهمة بلادها تتمثل في "أن تكون قاعدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى".

وتأتي زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى ريكيافيك في إطار جولته التي تشمل عدة دول، من بينها اليونان والبرتغال. وخلال سلسلة من الاجتماعات، يناقش الأطراف تعزيز التعاون الثنائي، والأمن، والتفاعل الاقتصادي.

المصدر: نوفوستي