الكرملين يرحب بعرض ترامب تقديم المساعدة ويكذب الإشاعات حول وباء مجهول في روسيا
رحب الكرملين بإيجابية بعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديم المساعدة لروسيا، في أعقاب تسجيل حالة إصابة بـ "التهاب رئوي مجهول المصدر" في منطقة إيركوتسك.
وأكد أن الوضع الوبائي في المنطقة تحت السيطرة ومستقر.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، للصحفيين معلقا على تصريح ترامب: "من الجيد دائما عندما تعرض المساعدة المتبادلة".
وردا على سؤال لأحد الصحفيين أشار فيه إلى أن الرئيس الأمريكي وصف الوضع بأنه "مشكلة كبيرة" لروسيا، نفى بيسكوف سماعه لمثل هذا التوصيف، قائلا: "لم أسمع، بصراحة، أن الرئيس قال إنه يعتبر هذه مشكلة كبيرة لروسيا، وربما أكون مخطئا في ذلك".
وحث بيسكوف على الاعتماد على المعلومات الصادرة عن هيئة "روس بوتريب نادزور" (هيئة حماية حقوق المستهلك ورفاهية الإنسان) فيما يخص الوضع في منطقة إيركوتسك، مشيرا إلى أن الهيئة "تقدم معلومات مفصلة ودقيقة عما يحدث".
كما أكد أن السلطات الروسية ستنشر نتائج الفحوصات المخبرية فور استكمال الهيئة لعملها وتوفير معلومات إضافية.
وكان ترامب قد صرح، يوم الإثنين، بأن الإدارة الأمريكية مستعدة لتقديم الدعم لروسيا في ضوء اكتشاف حالة الالتهاب الرئوي مجهول المصدر في منطقة إيركوتسك، قائلا: "سنقدم المساعدة، فنحن نساعد دائما أي شخص يواجه مثل هذه المشكلة". وأضاف أنه لم يتواصل بعد مع القيادة الروسية بشأن هذا الملف.
من جانبها، أكدت هيئة "روس بوتريب نادزور"، في بيان لها يوم الأحد، أن الوضع الوبائي والصحي في منطقة إيركوتسك، ومدينتي إيركوتسك وشيليخوف، "مستقر".
وأوضحت أن حالة المرض تعود لموظفة في "معهد أبحاث الطاعون في سيبيريا والشرق الأقصى" بمدينة إيركوتسك ، حيث شخصت إصابتها بـ "التهاب رئوي مجهول المصدر".
وأشارت الهيئة إلى أن لجنة مراقبة متطلبات الأمن البيولوجي في المعهد لم تسجل أي حالات طارئة أو انتهاكات أثناء التعامل مع الكائنات الحية الدقيقة الممرضة، وهو ما أكدته أيضا لجنة خبراء أرسلت بتوجيه من رئيسة "روس بوتريب نادزور"، آنا بوبوفا.
وبشأن الإجراءات المتخذة، أوضحت الهيئة أنه "نظرا لطبيعة العمل المهني للمصابة، تم فور تلقي المعلومات تنظيم وتنفيذ مجموعة شاملة من التدابير المضادة للأوبئة وفقا للتشريعات الصحية، بما في ذلك تحديد دائرة واسعة من المخالطين للمصابة، وخضوعهم للمراقبة الطبية في المستشفيات مع إجراء فحوصات مخبرية يومية".
وكشفت النتائج عن تسجيل حالتين فقط لعدوى "كوفيد-19" وحالتين لعدوى "الفيروس الأنفي" (Rhinovirus) بين المخالطين، دون اكتشاف أي مسببات أخرى للأمراض المعدية.
وأكدت الهيئة في ختام بيانها أن "أيا من المخالطين لم تظهر عليه أي تغيرات في الحالة الصحية مرتبطة بأمراض معدية".
المصدر: نوفوستي