في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تشهد الأوضاع العسكرية في اليمن تطورات متسارعة مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على عدد من الجبهات، واتساع التداعيات الأمنية والإنسانية.


* أعلنت القوات الحكومية أنها وجهت "ضربات موجعة ضد أهداف حيوية لمليشيا الحوثي الإرهابية" في صنعاء وصعده، مؤكدة أن "قدرات المليشيا الحوثية لن تكون في مأمن من نيران قواتنا المسلحة وسندمرها".
* أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بدوي انفجارات عنيفة في صنعاء، بعدما أوردت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بوقوع غارات على العاصمة.
* دشنت وزارة الدفاع ورئاسة الأركان اليمنيتان التعبئة العامة والنفير المجتمعي في خضمّ المعارك الدائرة مع جماعة أنصار الله "الحوثيين".
* قال يحيى سريع الناطق العسكري باسم جماعة أنصار الله "الحوثيين" إنهم هاجموا بصواريخ باليستية ومسيرات شركة أرامكو في الرياض.
* قال المتحدث باسم القوات الحكومية اليمنية إن القوات نفّذت 257 عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وتحركات وقدرات عسكرية للحوثيين.

لمتابعة التغطية السابقة


أين تتركز معارك تعز؟

11:0 (بتوقيت غرينيتش)

أفادت مراسلة الجزيرة بأن هدوءا نسبيا يسود جبهات مدينة تعز بعد أيام من التصعيد، ولا سيما على الجبهتين الشرقية والشمالية الغربية.

وفي المقابل، اشتدت المعارك في الريف الغربي للمحافظة، وامتدت إلى السلاسل الجبلية المحيطة بالطرق الرئيسية المؤدية من تعز وإليها، فيما أعلنت القوات الحكومية خوض اشتباكات عنيفة واستعادة السيطرة على مواقع في سامع والشمايتين.

وأضافت المراسلة أن القوات الحكومية تسعى إلى إحكام السيطرة على المرتفعات المحيطة بالريف الغربي، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المحافظة خلال الأيام الماضية.


صنعاء وصعدة تدخلان معادلة الضربات الجوية

10:0 (بتوقيت غرينيتش)

دخلت العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظة صعدة معادلة الضربات الجوية في اليمن، وسط ما يوصف بتفوق للقوات الحكومية في سلاح الجو.

فكيف يؤثر ذلك في مسار المواجهات وموازين الميدان؟

محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة أحمد الشلفي يشرح.




كيف تضغط الحرب على شرايين اليمن؟

9:10 (بتوقيت غرينيتش)

يكشف التصعيد في اليمن مسارين متوازيين للضغط: على حركة تعز وطرقها، وعلى شبكات الاتصال في صعدة. وبين الحسابات العسكرية واتفاق ستوكهولم، يبقى المدنيون والأطفال في مواجهة الكلفة الأشد لأي اتساع جديد للقتال.

لا يتشكل التصعيد في اليمن من اشتعال الجبهات وحده، بل من التهديد الذي يطال المسارات التي تبقي المدن والناس والقوات على اتصال. في تعز، يتركز القلق حول الحركة والمداخل، وفي صعدة يدور الحديث عن استهداف شبكات الاتصال. ولا تثبت المعطيات أن المسارين جزء من خطة عسكرية واحدة، لكنها تكشف ضغوطا متزامنة على شرايين مؤثرة في الحرب.

ويرى مدير مكتب الجزيرة في اليمن سعيد ثابت أن المعركة حول جبل هان تتجاوز السيطرة على مرتفع عسكري. فبحسب قراءته، يشرف الجبل على "طريق الضباب"، وهو مسار يربط تعز بمدينة التربة ثم بمناطق الجنوب. ويضيف أن أي سيطرة نارية مستقرة حوله قد تُعرّض حركة العابرين والإمدادات للخطر.

لكن ذلك لا يعني أن الطريق أُغلق، أو أن حصارا جديدا اكتمل على المدينة. ما يقدمه ثابت هو قراءة لاحتمال أن يتحول الضغط حول الجبل إلى تهديد لمسار حساس لتعز، لا إعلان عن واقع ميداني محسوم.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.



الانتقالي الجنوبي يعلن الاستعداد للتعبئة العامة

8:40 (بتوقيت غرينيتش)

قال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي إن الاجتماع الاستثنائي الموسع للهيئات المركزية والمحلية للمجلس أعلن، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عيدروس الزبيدي، الاستعداد للتعبئة الشعبية العامة عما وصفه بـ"الجنوب ومشروعه الوطني".

وأضاف أن ذلك يشمل إقامة مليونية مركزية في العاصمة عدن وفي عموم محافظات "الجنوب العربي" يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقال التميمي إن قرار التعبئة العامة يأتي، وفقا لتعبيره، لصون "مكتسبات الجنوب وأهداف ثورته التحررية"، وحماية أمنه وسيادته وعزة شعبه وكرامته، في مواجهة ما وصفه بمختلف التهديدات والمخاطر، وفي مقدمتها "المليشيا الحوثية ومشروعها الإيراني التوسعي وقوى الإرهاب بجميع فصائلها"، إضافة إلى التصدي لما سماها "مختلف أشكال الوصاية والاحتلال".




هدوء نسبي وتقدم حكومي في تعز

8:0 (بتوقيت غرينيتش)

يسود هدوء نسبي في المعارك في اليمن، في حين أعلنت القوات الحكومية اليمنية استعادة مواقع في سامع والشمايتين، عقب اشتباكات محتدمة في الريف الغربي لتعز.





إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات