في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلن حاكم تينيسي الأمريكية، بيل لي، اليوم السبت، استقالة رئيس نظام السجون في الولاية، في أول تغيير كبير منذ فشل إعدام المدانة بالقتل كريستا بايك، مما أدى إلى وضعها على جهاز التنفس الصناعي في المستشفى.

ونجت بايك، البالغة من العمر 50 عامًا، من حقنتين من مادة البنتوباربيتال، وهي مادة قاتلة عادة، كعقاب لها على قتل كولين سليمر عام 1995.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 أم تقتل ابنتها بعد ساعات من قرار بنقل حضانتها إلى الأب
* list 2 of 2 "بيت الرعب" في فيلادلفيا.. أدلة جديدة في لغز اختفاء 7 نساء end of list

وكان هذا ثاني إعدام فاشل في تينيسي هذا العام. فقد أوقفت الولاية عملية إعدام في مايو/أيار الماضي بعد فشل الطاقم الطبي في سحب الدم من وريد في ذراع السجينة.

وقال لي الذي رفض سابقا العفو عن بايك، إن "فرانك سترادا، مفوض إدارة الإصلاحيات، سيتنحى عن منصبه هذا الشهر".

من جهته اعتبر سترادا في بيان له بأن الاستقالة "تصب في مصلحة سكان تينيسي" ريثما يتم الانتهاء من مراجعة مستقلة لتحديد ملابسات ما حدث الأربعاء الماضي عندما فشلت الولاية في إعدام بايك رغم إعطائها جرعتين من عقار قاتل.

وقال سترادا في بيانه "اعتقد أن هذه المراجعة مناسبة وضرورية تماما، واتطلع إلى بذل قصارى جهدي للمساعدة في تحديد ما حدث بالضبط".

جدل الإعدام

وأفاد محامو بايك في ملفٍ قُدِّم للمحكمة، أمس الجمعة، أنها نُقلت إلى المستشفى، حيث وُضعت على جهاز التنفس الاصطناعي وفقدت وعيها خلال الساعات التالية.

وأوضح المحامون أن طاقم المستشفى كان يعمل على إنقاذ حياة بايك، وحتى وقت متأخر من مساء أول أمس، كانوا يحاولون إزالة جرعتي البنتوباربيتال، وهو الدواء الذي تستخدمه الولاية لإعدام السجناء.

وقد دفع هذا الفشل الصادم كلا طرفي النقاش حول عقوبة الإعدام إلى المطالبة بإجابات. وأمر حاكم الولاية بإجراء مراجعة مستقلة وأوقف أي عمليات إعدام جديدة.

وقال سترادا إنه يعتقد أن الولاية "نفّذت مسؤولياتها وفقًا للبروتوكول المُعتمد". ورحّب الفريق القانوني لبايك برحيل سترادا، لكنه قال "هذا لا يُفيد كريستا الآن".

إعلان

وقال الفريق المكون من 4 محامين إن ما حدث لها الأربعاء الماضي "يعكس فشلا مُمنهجا يتجاوز بكثير أي شخص بمفرده ونأمل أن تكشف دعوة الحاكم لإجراء مراجعة شاملة ومستقلة عن المشاكل الجوهرية في نظام عقوبة الإعدام في ولاية تينيسي برمته".

وقال محامو بايك إنهم يعتقدون أن مشاكل في أنابيب الحقن الوريدي تسببت في تدفق البنتوباربيتال إلى جسدها بدلاً من مجرى دمها.

وتولى سترادا إدارة السجون في يناير/كانون الثاني عام 2023 بعد أن شغل منصب نائب مدير إدارة السجون في ولاية أريزونا.

وأواخر عام 2024، أعلن أن ولاية تينيسي ستغير بروتوكول الحقن المميت وستستخدم البنتوباربيتال فقط. ووفقًا لإدارة السجون، فقد تم إعدام 4 أشخاص في ولاية تينيسي منذ عام 2025.

وكانت بايك في الـ18 من عمرها عندما قامت هي وصديقها بتعذيب وقتل زميلتهما في المدرسة، كولين سليمر، في نوبة غضب بسبب الغيرة. وأصبحت لاحقًا واحدة من أصغر النساء اللواتي حُكم عليهن بالإعدام.

يذكر أنه لم يُعدم سوى 18 امرأة في الولايات المتحدة، منذ عام 1976، وفقًا لمركز معلومات عقوبة الإعدام.