مبعوث روسيا: الولايات المتحدة تتعامل بمسؤولية مع أداء مهام رئاسة مجموعة العشرين
أعلن مبعوث روسيا في مجموعة العشرين دينيس أغافونوف أن الولايات المتحدة تتعامل بمسؤولية مع أداء مهام رئاسة مجموعة العشرين، ولكن الفعاليات لا تخلو من الحوادث.
وقال أغافونوف في مؤتمر صحفي بالسفارة الروسية في واشنطن عقب اجتماع مبعوثي مجموعة العشرين تحضيرا لقمة المجموعة في ديسمبر: "لقد أعد الجانب الأمريكي مسودة البيان إلى حد كبير استنادا إلى التوافقات التي تم التوصل إليها عبر حوارات ومناقشات مجموعات الخبراء".
وأضاف: "تماشيا مع التقاليد المتبعة، من المرجح أن يُطلق على البيان اسم "إعلان دورال"، حيث أن تركيز عملنا انصب هنا كممثلين للمجموعة على التعامل مع هذه المسودة".
وتابع: "أتاحت لنا هذه المناقشات تحديد نقاط التوافق وكذلك المجالات التي تختلف فيها تقييماتنا وأحيانا حتى صياغتنا أو فهمنا الجوهري للقضايا".
وأردف: "لقد شهدنا بعض الحوادث التي كنا نتمنى تجنبها للأسف. ومع ذلك، يمكنني القول إن الجانب الأمريكي، على الأقل حتى وقت قريب، تعامل مع مهام رئاسته بمسؤولية كبيرة".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمكنت من إعادة مجموعة العشرين إلى جدول الأعمال الاقتصادي وعزل عملها عن الانتقادات الموجهة إلى روسيا بشأن أوكرانيا، وعن الضغط السياسي على موسكو.
وأكد أن روسيا تعرب عن دعمها لجهود الولايات المتحدة الرامية إلى اعتماد بيان متفق عليه عقب اجتماعات مجموعة العشرين، التي تترأسها واشنطن هذا العام.
كما لفت أغافونوف إلى أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها حتى الآن في فعاليات مجموعة العشرين تعكس بشكل عام أولويات روسيا ونهجها.
وتابع: "تشارك روسيا في اجتماعات مجموعة العشرين في الولايات المتحدة على المستوى الوزاري، مما يؤكد أهمية هذه الاجتماعات".
وأضاف أن روسيا تعتبر أن قرارات مجموعة العشرين، على الرغم من أنها غير ملزمة قانونا، إلا أنها تحدد إلى حد كبير مناهج مشتركة لتقييم الأحداث المختلفة.
ونوه بأنه يمكن أن تكون مجموعة العشرين منتدى مناسبا لبحث تنظيم العمل في مجال الذكاء الاصطناعي.
وشدد على أن التنسيق بين دول "بريكس" الممثلة في مجموعة العشرين يسمح بالدفاع عن موقف الجنوب العالمي داخل هذه المجموعة.
وختم أغافونوف: "تعتبر دول "بريكس" قرار الولايات المتحدة بعدم دعوة جنوب إفريقيا إلى فعاليات مجموعة العشرين غير قانوني ولن تتسامح مع مثل هذه الممارسة".
تتولى الولايات المتحدة رئاسة مجموعة العشرين لعام 2026، وستكون القمة المقررة في ميامي يومي 14 و15 ديسمبر هي الحدث الختامي لأنشطة المجموعة في الولايات المتحدة.
وصرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في وقت سابق، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو من سيتخذ القرار بشأن المشاركة في قمة مجموعة العشرين، كما علق المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف على الموضوع مؤكدا أن الرئيس سيتخذ القرار المناسب شخصيا.
المصدر:RT