قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إنه لا يوجد أي أساس لاعتبار اللقاء بين وزيري الخارجية الروسي ونظيره الألماني مؤخرا، دليلا كاملا على الجاهزية لاستعادة الحوار.

المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا / Sputnik

في يوم 26 سبتمبر عُقد اجتماع بين وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ونظيره الألماني يوهان واديفول، في مقر الأمم المتحدة. وكان هذا الاجتماع هو الأول من نوعه منذ يناير 2022، عندما استضاف لافروف أنالينا بيربوك في موسكو.

وأضافت زاخاروفا خلال إيجاز صحفي اليوم: هذا اللقاء على المستوى الوزاري كان بالفعل الأول منذ أربع سنوات ونصف. ولكن لا يوجد أي أساس لاعتباره دليلا كاملا على الجاهزية لاستعادة حوار بناء وقائم على الاحترام المتبادل".

وفي وقت سابق، صرح لافروف خلال مؤتمر صحفي في ختام الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، بأنه كان يتوقع شيئا مثيرا للاهتمام من اللقاء مع نظيره الألماني، لكنه لم يسمع منه أي جديد.

من جانبه، أوضح التعليق الألماني أن اللقاء جاء لإيصال رسائل حازمة لروسيا بعد "حادثة الطائرات المسيرة في مطار لايبزيغ". وذكر واديفول أن "الوقت قد حان للتحادث"، مشيرا إلى أنه لا ينبغي ترك التفاوض مع روسيا للولايات المتحدة وحدها، لأن "لألمانيا وأوروبا مصالح خاصة يجب حمايتها".

المصدر: RT