آخر الأخبار

خطة لإيواء نازحي الفاشر من 6 محاور

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تسببت الحرب في السودان في نزوح أكثر من ألف أسرة من مدينة الفاشر خلال الحصار والقصف العنيفين اللذين شهدتهما المدينة من قبل قوات الدعم السريع.

ويتوزع النازحون على عدة ولايات، حيث تستضيف الخرطوم وحدها أكثر من 25 ألف أسرة، تليها الولاية الشمالية بـ5714 أسرة، والنيل الأبيض بـ5610 أسر، والقضارف بـ5110 أسر، في مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب في المنطقة.

وأعلنت وزارة الصحة بولاية شمال دارفور في غرب السودان، اعتماد خطة استجابة عاجلة لتقديم الخدمات الصحية لنازحي الفاشر في مخيمات النزوح بالولايات الآمنة، وذلك لسدّ الاحتياجات الصحية المتفاقمة لهم.

تفاصيل الخطة

وقال المدير العام لوزارة الصحة بولاية شمال دارفور، معتصم إبراهيم يحيى، في تصريح خاص للجزيرة نت، إن الوزارة نسقت مع الجهات الاتحادية لتوفير الخدمات الصحية للنازحين في الولايات المستضيفة.

وتستهدف الخطة -وفقا له- تقديم رعاية صحية متكاملة عبر 6 محاور رئيسية، تشمل:


* تحسين التغطية بالخدمات الأساسية.
* خفض معدلات سوء التغذية.
* رفع نسبة تغطية الأطفال بالتطعيمات الروتينية.
* تعزيز صحة الأم والطفل.
* توفير الدعم النفسي.
* تسيير قوافل علاجية لسد الفجوة في الخدمات، مع التركيز على توفير الأدوية المنقذة للحياة للمصابين بأمراض مزمنة. مصدر الصورة المدير العام للصحة بشمال دارفور قال إن الوزارة وضعت خريطة طريق للتعافي المبكر لنازحي الفاشر (الجزيرة)

وكشف المدير العام عن خطة الوزارة لمرحلة ما بعد استعادة ولاية شمال دارفور، التي تشمل:


* إنشاء مرافق صحية جديدة.
* إعادة تأهيل المرافق المتضررة.
* توفير الأجهزة والمعدات الطبية.
* تأهيل الكوادر.
* تكثيف البرامج الوقائية.
* ضمان استدامة الإمداد الدوائي.

تذليل العقبات

وأشار الدكتور معتصم إبراهيم يحيى إلى أن وزارة الصحة وضعت، بالتنسيق مع الشركاء والمنظمات الإنسانية، "خريطة طريق للتعافي المبكر" لضمان استئناف الخدمات فور عودة الاستقرار.

إعلان

وطالب بتذليل العقبات التي تعيق تقديم الخدمات، وفي مقدمتها صعوبة الوصول إلى المتضررين، وشح الأدوية والمستهلكات الطبية، وانقطاع الكهرباء، ونقص الكوادر الصحية. ودعا المنظمات الدولية والإقليمية إلى تكثيف الدعم العاجل للقطاع الصحي في شمال دارفور.

وبعد أيام من سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2025، اقتحم مسلحون المستشفى السعودي، آخر مرفق صحي يعمل في المدينة.

وفي وقت لاحق، قالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من 460 مريضا ومرافقا قُتلوا بالهجوم، واختُطف عدد من الكوادر الطبية.

آخر ملاذ طبي

وكان المستشفى السعودي قد تحول إلى آخر ملاذ طبي للمدنيين بعد انهيار معظم المرافق الصحية في الفاشر، قبل أن يتحول إلى ساحة قتل جماعي، وفقا لشهادات أطباء وبيانات من منظمات حقوقية وطبية.

وفي بيان لها بتاريخ 29 أكتوبر/تشرين الأول 2025، قالت شبكة أطباء السودان: "في جريمة بشعة تخالف كل القوانين الإنسانية والأديان السماوية، أقدمت قوات من الدعم السريع على تصفية المرضى والمصابين داخل مستشفيات الفاشر، وقتلت بدمٍ بارد كل من وجدت داخل المستشفى السعودي من مرضى ومرافقين".

وسعت الجزيرة نت للحصول على تعليق من الدعم السريع حول الواقع الحالي للمرافق الصحية في شمال دارفور، وذلك عبر التواصل مع الناطق الرسمي باسمها، لكنها لم تتلق ردا حتى لحظة نشر التقرير.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا