آخر الأخبار

30 إخطار هدم وتوسع استيطاني.. الضفة أمام تصعيد جديد

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قوات إسرائيلية تشهر أسلحتها خلال مداهمة في الضفة الغربية المحتلة (رويترز، 25 أغسطس 2026)

صعدت القوات الإسرائيلية والمستوطنون تحركاتهم في الضفة الغربية، مع تسليم إخطارات بهدم نحو 30 منزلاً ومنشأة زراعية وحظيرة في بلدة عناتا شرق القدس، بالتزامن مع هدم منشآت سكنية وزراعية.

وأفاد رئيس بلدية عناتا بسام موسى بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت منطقة وعر البيك في البلدة، وعلقت قرابة 30 إخطاراً بهدم منازل وأسوار ومنشآت زراعية وحظائر، ومنحت أصحابها مهلة سبعة أيام، بذريعة البناء من دون ترخيص، ما يهدد عدداً من ممتلكات المواطنين، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

أتت هذه الإخطارات بعد أن أخطرت السلطات الإسرائيلية الشهر الماضي بهدم 34 منشأة فلسطينية، توزعت على محافظات الضفة الغربية، بينها 13 إخطاراً في بيت لحم، و10 في الخليل، و5 في جنين، إضافة إلى إخطارات في محافظات أخرى.

مستوطنون إسرائيليون يتشاجرون مع ناشطين خلال تدخل جنود إسرائيليين في بؤرة استيطانية ببيت لحم (أ ف ب، 25 أغسطس 2026)

هدم منشآت سكنية

أما في جنوب شرق طوباس، فقد شرعت القوات الإسرائيلية في هدم منشآت سكنية وزراعية في خربة الرأس الأحمر، بينها حظائر للماشية، كما بدأت بتدمير بئر مياه والاستيلاء على معداتها.

هذا، وقال مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات، إن المنشآت المستهدفة تقع في مناطق مصنفة "بـ" وفق اتفاقية أوسلو.

كما واصل مستوطنون، بحماية القوات الإسرائيلية، توسيع البؤرة الاستيطانية المقامة في منطقة "عش غراب"، فيما أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين نقلوا، بواسطة شاحنات كبيرة وتحت حماية القوات الإسرائيلية، منازل متنقلة ونصبوها داخل البؤرة المقامة في المنطقة منذ فترة، كما رفعوا أعلاماً إسرائيلية على طول الشارع، في خطوة أثارت استياء المواطنين الذين يستخدمونه.

علماً بأن منطقة "عش غراب" تضم قاعدة عسكرية إسرائيلية، وكانت قد خصصت قبل نحو 15 عاماً لإقامة مستشفى للأطفال يخدم سكان محافظة بيت لحم، إلا أن المشروع لم ينفذ بعد شروع مستوطنين في إقامة بؤرة استيطانية بالمكان أطلقوا عليها اسم "شديما"، قبل أن تتواصل عمليات توسعتها تحت حماية القوات الإسرائيلية.

منزل الفلسطيني الأميركي لؤي ريدي في أطراف قرية قصرة بالضفة الغربية (رويترز، 25 أغسطس 2026)

تحذير إسرائيلي من "انفجار" الضفة

تزامنت هذه التطورات مع تحذير مسؤول إسرائيلي كبير من تدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية، معتبراً أن استمرار الظروف الحالية قد يقود إلى "انفجار" يصعب احتواء تداعياته، في ظل تزايد نقاط الاحتكاك والضغوط الاقتصادية على الفلسطينيين.

كذلك قال المسؤول إن الوضع الأمني في الضفة يتمتع ب"خصوصية" تتطلب تعاملاً مختلفاً، مشيراً إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تواجه تحدياً كبيراً لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".

هذا وتشهد الضفة الغربية منذ فترة تصاعداً في التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين، بالتزامن مع عمليات عسكرية إسرائيلية في مناطق مختلفة، تشمل المداهمات والاعتقالات وفرض قيود على حركة الفلسطينيين، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين.

كما لا يزال مستوطنون إسرائيليون يحاصرون ثلاثة منازل فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط انتشار للقوات الإسرائيلية، ما أدى إلى تقييد حركة السكان، بالتزامن مع دعوات للتدخل العاجل لإنهاء الحصار.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا