قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ورئيس حزب روسيا الموحدة، دميتري مدفيديف، في اجتماع مع الحركة النسائية للحزب، إن روسيا تضيق الخناق على العدو.
وأعرب مدفيديف عن اعتقاده بأن روسيا ستحقق الانتصار في العملية العسكرية "في المستقبل المنظور".
وخلال اللقاء، تم الحديث عن تطوير التكنولوجيات المطلوبة في منطقة العملية العسكرية الخاصة، بما في ذلك في مجال المركبات والمسيرات غير المأهولة.
وقال مدفيديف: "نحن نقوم بأشياء كثيرة جدا. وبصراحة، فإن عملنا في هذا الاتجاه يُعد الأحدث والأكثر تقدما في العالم تقريبا. وكذلك عمل خصمنا، يجب الاعتراف بهذا أيضا. لأن المنافسة، كما جرت العادة على تسميتها، بين الدرع والسيف مستمرة دون انقطاع. فمقابل كل وسيلة من وسائل الطيران المسير يظهر نظام حرب إلكترونية متاح، ثم تتغير الطائرة المسيرة فيظهر نظام حرب إلكترونية آخر، وتظهر أنظمة تشويش أخرى. وفي ظروف العمليات القتالية، يستمر هذا الأمر إلى ما لا نهاية. ومع ذلك، فإننا رغم كل شيء نضغط على العدو وندحره. لا شك في هذا على الإطلاق، مهما توهموا هناك لأنفسهم".
ولفت مدفيديف الانتباه إلى أن التنافس في مجال تطوير المسيرات ووسائل مكافحتها قد ضمن بالفعل لروسيا طفرة تكنولوجية جادة.
وأضاف مدفيديف: "وهذا يلعب دورا هاما للغاية في مسار العمليات القتالية، ولكنه يمثل أيضا رصيدا جادا جدا للمستقبل. نحن نفكر الآن تحديدا فيما بعد ذلك؟ حسنا، سننتصر ونحن نأمل أن يتحقق ذلك في الأفق المنظور".
وتابع مدفيديف: "ولكن أين سنذهب بهذه الكفاءات بعد ذلك؟ يجب علينا تطويرها حتما. وبالمناسبة، هذا هو ما يهدف إليه برنامج حزب (روسيا الموحدة) أيضا من بين أمور أخرى".
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم