دعا رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، قادة المعارضة للتركيزعلى إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، بدلا من الانشغال بالجدال الداخلي حول من سيكون الزعيم التالي للحكومة البديلة.
وقال ليبرمان إن الجميع بحاجة إلى التركيز على هدف واحد واضح، وهو إسقاط تحالف المتهربين من التجنيد والحكومة المسؤولة عن مجزرة السابع من أكتوبر، معتبرا أن الحديث عن من يجب أن يكون رئيسا للوزراء هو مجرد إلهاء عن المهمة الأساسية، وأن أيزنكوت نفسه يتحدث عن طموحه الشخصي واستحقاقه للمنصب، مما يضعفه في موقفه النقدي.
واتهم ليبرمان أيزنكوت بالوقوع في فخ نصبه نتنياهو، حيث يسعى رئيس الوزراء الحالي إلى إبقاء المعارضة منشغلة في نقاشات جانبية حول الأولويات داخل الائتلاف المستقبلي، بدلاً من التركيز على القضايا الجوهرية التي تهم المواطنين، محذراً من أن هذا الانشغال يحول أحزاب المعارضة إلى مجرد أدوات دعائية تخدم حزب الليكود بشكل غير مباشر.
وأشار ليبرمان إلى أنه لم يعد قادرا على الانحياز إلى حزب الليكود منذ أن تحول إلى حزب يخدم المصالح الحزبية الضيقة للحريديم، مؤكداً أنه لا ينوي العمل ضمن هذا الإطار الذي يصفه بأنه أصبح أشبه بحزب قطاعي لا يمثل الرؤية الوطنية الواسعة.
وعند سؤاله حول إمكانية انضمام القائمة العربية الموحدة إلى كتلة المعارضة، كان رد ليبرمان حاسماً بالرفض، مؤكداً أنه بعد أحداث السابع من أكتوبر، لم يعد بإمكان هذا الحزب أن يكون شريكاً في الائتلاف سواء من الداخل أو الخارج، وأضاف أن حزبه لن يحتاج إلى دعم عباس، لأنه يتوقع فوزاً ساحقاً للأحزاب الصهيونية يشبه السيناريو الذي شهده المجر، مما سيمكنها من تشكيل حكومة أغلبية وطنية بمفردها دون الحاجة إلى أطراف أخرى.
وتحدث ليبرمان عن رؤيته لحكومة بديلة قادرة على تأسيس حكومة رجل دولة وصهيونية حقيقية، بدلاً من الحكومة القطاعية الحالية التي يصفها بأنها تحالف يضم نتنياهو وغولدكنوبف وديري، معتبراً أن هذه الحكومة تخدم مصالح فئوية على حساب المصلحة الوطنية.
المصدر: "جيروزاليم بوست"
المصدر:
روسيا اليوم