أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الوزارة ستستدعي سفير السويد في موسكو على خلفية تعرض السفارة الروسية في ستوكهولم لهجوم بمسيرتين حملت إحداهما مجسما لعبوة ناسفة.
وقالت زاخاروفا اليوم الخميس: "من المقرر استدعاء السفير السويدي في موسكو إلى وزارة الخارجية الروسية على خلفية الهجوم الذي استهدف السفارة الروسية في السويد".
وكانت السفارة الروسية في السويد قد أعلنت في وقت سابق من اليوم، أنها تعرضت لهجوم جديد بطائرتين مسيّرتين، حيث ألقيت عبوة تحتوي على طلاء أحمر داخل حرم السفارة، فيما سقطت الطائرة المسيرة الثانية، التي كانت تحمل مجسما لعبوة ناسفة بدائية الصنع، بالقرب من مبنى السفارة، معتبرة أن الحادث لا يقتصر على كونه استفزازا، بل يمثل محاولة صريحة لترهيب موظفي البعثة الدبلوماسية الروسية.
ونشرت السفارة، عبر قناتها الرسمية على منصة "تلغرام"، صورا للطائرتين المسيرتين اللتين سقطت إحداهما داخل حرمها، فيما سقطت الأخرى في محيطه.
وحملت السفارة الروسية في السويد، السلطات السويدية المسؤولية الكاملة عن استمرار الهجمات على البعثة الدبلوماسية الروسية وما قد يترتب عنها من تداعيات.
وشددت السفارة الروسية على أن السلطات السويدية ملزمة، بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، بضمان أمن وحرمة البعثات الأجنبية، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية في ستوكهولم تكتفي بتوثيق الهجمات شكليا دون تحقيق أي نتائج ملموسة، رغم تكرار هذه الاستفزازات على مدار أكثر من عامين.
يُذكر أن البعثة الروسية في السويد كانت قد سجلت منذ مايو 2024 نحو عشرين هجوما باستخدام الطائرات المسيرة، شملت إلقاء عبوات زجاجية وحاويات طلاء أسفرت عن أضرار مادية وشكلت خطرا على سلامة الموظفين، دون أن تنجح السلطات السويدية في توقيف أي من الجناة حتى الآن، مما دفع السفارة لاتخاذ تدابير أمنية ذاتية ضمن إمكانياتها المحدودة.
وفي وقت سابق أكدت زاخاروفا أن الهجمات بطائرات مسيرة على البعثة الدبلوماسية الروسية في السويد تتم بتواطؤ كامل من السلطات السويدية، مؤكدة أن ستوكهولم لا تنتهك التزاماتها الدولية فحسب، بل تبدو عاجزة عن السيطرة على تطبيق تشريعاتها وقوانينها المحلية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم