آخر الأخبار

أبهج الطلاب وأغضب المعلمين.. إلغاء البكالوريا في لبنان يثير انقساما على المنصات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لم يمر قرار إلغاء امتحانات البكالوريا في لبنان لعام 2026 مرور الكرام، بل أطلق موجة تفاعل عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، تباينت بين فرحة طلابية، ونقمة حادة من نقابة المعلمين.

ويعيش لبنان منذ مارس/آذار على وقع تصعيد عسكري إسرائيلي عنيف أدى إلى عدم استقرار شامل، وانعكس مباشرة على سير الدروس في المؤسسات التعليمية التي تحول عدد منها إلى مراكز لإيواء النازحين.

واستجابت وزارة التربية والتعليم العالي للمطالب المتصاعدة بإلغاء الامتحانات الوطنية، وأعلنت يوم أمس إلغاء امتحانات الثانوية العامة "البكالوريا" بكافة فروعها الأكاديمية والفنية، ويشمل الإجراء تلاميذ الثانوية العامة بجميع فروعها من آداب وعلوم ورياضيات واقتصاد، إضافة إلى الثانوية الفنية بمختلف تخصصاتهم.

وتمنح إفادة النجاح فقط بناء على نتائج التقييم المستمر خلال العام الدراسي، بشرط تحقيق معدل لا يقل عن 9.5 من 20، ولا تشمل الإفادة التلقائية الراسبين والمرشحين وأصحاب الطلبات الحرة، لكنهم يستطيعون التقدم إلى دورة استثنائية تنظم ابتداء من 21 يوليو/تموز 2026، لتحسين نتائجهم والحصول على العلامة الرسمية.

وأثار القرار فرحة عارمة في صفوف طلاب الشهادة الثانوية، حيث تجمع مئات الطلاب في الشوارع للاحتفال، وتداولت صفحات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وهم يرقصون ويطلقون المفرقعات والزغاريد، بعد اعتصامات واحتجاجات استمرت أسابيع أمام مقر مجلس الوزراء.

ولم تعجب هذه المقاطع نقابة المعلمين اللبنانيين التي عبرت في بيان عن أسفها من هذه الاحتفالات، وحملت السلطة السياسية مسؤولية ما آل إليه التعليم، معتبرة أن المشهد يشكل إساءة للتربية اللبنانية وتاريخها.

من جهته، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تغريدة على منصة إكس اعتبر فيها أن فرحة الطلاب ليست بسبب إلغاء الامتحان بحد ذاته، وإنما لعدم جاهزيتهم النفسية وسط حرب فرضها عليهم حزب الله.

توضيح آليات التنفيذ

وتفاوتت ردود أفعال المغردين على القرار التي رصدتها حلقة (2026/6/26 ) من برنامج "شبكات" بين من أيدوا القرار مستندين إلى ظروف الحرب والنزوح، ومن عارضوه باعتبار أنه غير عادل ولا يضمن تكافؤ الفرص، في حين طالب فريق ثالث بتوضيح الآليات التنفيذية والتفاصيل الغامضة حول معايير النجاح والدورة الاستثنائية.

إعلان

ورأت المغردة داليا أن القرار جاء متأخرا بعد معاناة طويلة، وكتبت تقول:

والله تعبنا لحتى قررت السيدة الوزيرة التي تعرف أن أغلبنا تهجر ومدارسنا صارت ملاجئ

وعبرت المغردة أم ميساء عن استيائها من احتفالات الطلاب، معتبرة أن الوزيرة رضخت بسبب الضغط، وغردت تقول:

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم، تحتفلون بإلغاء امتحان وطني مهم كالبكالوريا وتشتكون بعد ذلك من مستوى التعليم؟ قرار الوزيرة كان صائبا والآن بسبب الضغط رضخت، لك الله يا تعليم

وأبدت المغردة ميادة قلقها من غموض القرار وعدم وضوح آلياته، وكتبت مستغربة:

قرار غير مسؤول وليس واضحا، وكيف سيحدد من يستحق ومن لا؟ وهناك الكثير من الغموض، كيف يمكن أن تسلم شهادة نجاح دون امتحانات؟ الصراحة كان لازم يؤجلوها مو يلغوها

وتواجه وزيرة التربية ريما كرامي موجة انتقادات جديدة، إذ اعتبر البعض القرار غير عادل ولا يضمن تكافؤ الفرص، بعد أن كانت قد واجهت انتقادات سابقة بسبب تمسكها بإجراء الامتحانات ورفض إلغائها.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا