أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو، أن بلاده لن تشارك في حزمة المساعدات المالية الجديدة التي يخطط حلف الناتو لتقديمها لأوكرانيا.
جاء ذلك خلال مناقشة مع الطلاب، بثتها قناة الحكومة على يوتيوب، حيث قال فيتسو: "أتتبع بإحباط كبير الاستعدادات لقمة الناتو، وأسمع عن رغبة مرة أخرى في جمع الأموال لأوكرانيا. أقول هذا للمرة الأولى علنا: سأفعل كل ما بوسعي لضمان عدم مشاركة سلوفاكيا في القروض العسكرية لأوكرانيا".
وأوضح فيتسو أن براتيسلافا لن تقدم أموالا من ميزانيتها الخاصة لتزويد كييف بالأسلحة أو لدعم الحرب، مؤكداً استعداد بلاده لتقديم مساعدات إنسانية فقط.
وتأتي هذه التصريحات فيما تشير تقارير وكالة "أنسا" إلى أن البيان الختامي لقمة الناتو المقررة في أنقرة يومي 7 و8 يوليو المقبل، قد يتضمن التزاما من الحلفاء بتخصيص نحو 70 مليار يورو سنوياً كمساعدات العسكرية لأوكرانيا على مدى عدة سنوات.
ويأتي موقف سلوفاكيا في سياق استمرار الجدل داخل حلف الناتو حول حجم وطبيعة الدعم المقدم لكييف، في وقت تواجه فيه بعض الدول الأوروبية ضغوطا اقتصادية داخلية تدفعها إلى إعادة تقييم التزاماتها المالية تجاه أوكرانيا.
وتُعد سلوفاكيا من بين الدول الأعضاء التي عبرت مرارا عن تحفظاتها على استمرار إمدادات الأسلحة، وسط دعوات متكررة للبحث عن حلول دبلوماسية للأزمة.
من جهتها، تعتبر روسيا أن إمدادات الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا تعيق تسوية النزاع وتورط دول الناتو بشكل مباشر فيه، واصفة هذه الخطوة بـ"اللعب بالنار". وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد حذر من أن أي شحنات تحتوي على ذخائر متجهة إلى كييف ستصبح هدفاً مشروعاً للقوات الروسية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم