في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الأمين العام ل حزب الله اللبناني نعيم قاسم، اليوم الثلاثاء، إن التطورات الأخيرة أظهرت الوصول إلى مرحلة "انكسر فيها المشروع الإسرائيلي"، معتبرا أن مجريات المواجهة وما أعقبها من وقف لإطلاق النار تمثل تحولا في مسار الأحداث، على حد وصفه.
وأضاف قاسم، في كلمة متلفزة له، أن ما تحقق ميدانيا جاء نتيجة خيارات وتوقيتات وخطوات وصفها بأنها أسهمت في الوصول إلى وقف إطلاق النار، معتبرا أن هذه الخطوة يجب أن تتبعها مرحلة ثانية تتمثل في "الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية".
وأكد أن الضمانة الوحيدة لتحرير الأرض والحفاظ على الاستقلال والسيادة، تكمن في "المقاومة في مواجهة الاحتلال"، مشددا على ضرورة وضع جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.
وقال إنه "لا خيار أمام إسرائيل سوى الانسحاب"، مضيفا أن "الاحتلال لا يمكن أن يحتفظ بشبر واحد من أرضنا تحت أي عنوان".
كما وجّه رسالة إلى السلطة اللبنانية دعاها فيها إلى الاستفادة من قدرات المقاومة، قائلا إن المقاومة "مستعدة" لدعم هذا المسار.
وتطرق الأمين العام لحزب الله إلى دور إيران خلال المرحلة الأخيرة، مشيدا بموقفها، وقال إن طهران أظهرت قدرة على الصمود والوفاء بالتزاماتها، واعتبر أن قبولها إنهاء الحرب كان مرتبطا أيضا بإنهاء الحرب على لبنان.
وأضاف أن توقعات سابقة كانت تشير إلى احتمال تخلي إيران عن دعم حزب الله أو تقليصه، لكنه نفى ذلك، وأشاد بما وصفه بمواقف إيران وقيادتها ودعمها المستمر للحزب.
وفي وقت سابق اليوم، اتهم حزب الله قوات الاحتلال الإسرائيلي بخرق وقف إطلاق النار إثر استهدافها مدنيين في النبطية جنوبي لبنان، مما أسفر عن مقتل شخصين.
ويأتي هذا الاستهداف على الرغم من توقيع الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو/حزيران الجاري مذكرة تفاهم تنص ضمن بنودها على وقف القتال في لبنان.
ومنذ 2 مارس/آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر عن 4 آلاف و192 قتيلا و12 ألفا و171 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب وزارة الصحة اللبنانية.
المصدر:
الجزيرة