أكد السفير الروسي في مولدوفا أوليغ أوزيروف أن روسيا لم ترفض سحب قواتها من بريدنيستروفيه ذاتية الحكم في مولدوفا، وأن هذا القرار لا يمكن اتخاذه قبل تنفيذ جميع الأطراف شروطا معينة.
وقال: "روسيا لم ترفض مطلقا سحب قواتها، لكن بشروط محددة. وأعلنا عن ذلك في إسطنبول وتم التأكيد مرات عدة، أننا مستعدون لاتخاذ هذه الخطوات، غير أنها يجب أن تكون نتيجة لعملية تفاوضية تستند إلى الصيغة المعترف بها دوليا "5+2'".
صيغة "5+2" للتسوية
وتضم مفاوضات تسوية النزاع في بريدنيستروفيه كيشيناو وتيراسبول بصفة طرفي النزاع، وروسيا وأوكرانيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بصفة وسطاء، والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مراقبين.
وكان آخر اجتماع على مستوى وزراء خارجية الدول الوسيطة والمراقبة قد عقد في خريف عام 2019 في براتيسلافا.
يذكر أن جمهورية بريدنيستروفيه المولدوفية التي يشكل الروس والأوكرانيون نحو 60% من سكانها كانت قد سعت للخروج من مولدوفا قبل تفكك الاتحاد السوفييتي، خشية أن تنضم الجمهورية إلى رومانيا على موجة القومية الصاعدة.
وفي عام 1992، وبعد محاولة فاشلة من كيشيناو لحل المشكلة بالقوة، أصبحت بريدنيستروفيه منطقة غير خاضعة لسيطرة السلطات المولدوفية.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم