أكد النائب الألماني عن حزب "البديل من أجل ألمانيا"، ماركوس فرونماير، أن التهديد الحقيقي لأمن ألمانيا لا ينبع من زيارة سياسيين من الحزب لروسيا، بل من مسار حكومة فريدريش ميرتس.
وجاءت تصريحات فرونماير في سياق إعلان مشاركته في فعاليات منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي (SPIEF)، الذي يعقد في الفترة من 3 إلى 6 يونيو الجاري، حيث انتقد فرونماير بشدة تصريحات شتيفان كرامر، رئيس مكتب حماية الدستور في ولاية تورينغن، حول زيارة وفد الحزب إلى روسيا، بدعوى أن هذه الخطوة "تهدد الأمن الألماني".
وكتب فرونماير على منصة "إكس": "هل تريدون معرفة من يهدد أمن ألمانيا فعليا؟ إنه الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) والحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD)، اللذان يفضلان منذ سنوات الحديث المستمر عن الاستعداد للحرب، بدلا من السعي الجاد نحو الدبلوماسية والحوار".
وأضاف النائب الألماني أنه يفخر بانتمائه إلى "البديل من أجل ألمانيا" بوصفه "الحزب الوحيد في البوندستاغ الذي يدافع عن الحوار والدبلوماسية وتمثيل المصالح الألمانية في العالم"، مشيرا إلى أن الألمان باتوا يريدون العودة إلى سياسة الحوار بدلا من الخطاب العسكري اليومي، وهو ما يفسر، باعتقاده، ارتفاع شعبية الحزب في استطلاعات الرأي الأخيرة.
وتابع فرونماير: "أنا وزملائي في البديل من أجل ألمانيا نسافر إلى روسيا للدفاع عن الحوار الذي يرفضه المستشار ميرتس وحزبه منذ سنوات طويلة!"
يذكر أن عددا من الشخصيات الألمانية البارزة أعلنوا عن خططهم للمشاركة في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، من بينهم النائب عن حزب "البديل من أجل ألمانيا" شتيفن كوتري، ورئيس فرع الحزب في ولاية ساكسونيا يورغ أوربان.
وانطلقت اليوم الأربعاء فعاليات منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، وسط مشاركة من خبراء وصناع القرار من مختلف دول العالم، ويستمر الحدث حتى يوم السبت المقبل.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر العلاقات بين برلين وموسكو على خلفية الأزمة الأوكرانية، وسط دعوات متزايدة من أطراف معارضة في ألمانيا لإعادة تفعيل قنوات الحوار الدبلوماسي مع روسيا كوسيلة لتخفيف التصعيد وإيجاد حلول سياسية للأزمات الإقليمية.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم