دعا رئيس اللجنة العسكرية لحلف "الناتو" الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني، إلى إعادة النظر جذريا في مفهوم الدفاع الوطني، مؤكدا أن هذا الملف لم يعد حكرا على المؤسسة العسكرية وحدها.
وقال دراغوني خلال منتدى "حوار شانغريلا" في سنغافورة: "الدفاع لم يعد شأنا عسكريا خالصا، نحتاج إلى أن يكون الجميع على متن السفينة"، مشيرا إلى ضرورة انخراط السياسيين والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والمؤسسات والقطاع الصناعي في منظومة الأمن القومي.
وأضاف: "ينبغي النظر إلى كل مواطن باعتباره مشاركا فاعلا في منظومة الأمن القومي، لا مجرد مستفيد منها".
وأشار إلى أن بعض الدول تدمج منذ سنوات بين الاستعداد العسكري والمدني، مستشهدا بالسويد التي تتبنى مفهوم "الدفاع الشامل"، حيث يجري إعداد المجتمع للتعامل مع الأزمات أو الحروب على مختلف المستويات.
في السياق ذاته، أقر دراغوني بأن الصناعة الدفاعية للحلف تعجز عن مواكبة التهديدات المتصاعدة، في وقت تبدي فيه موسكو استياءها المتكرر من التمدد العسكري للحلف قرب حدودها الغربية.
في المقابل، نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي عقب زيارته لكازاخستان، أي نوايا عدوانية لبلاده تجاه الدول الأوروبية، واصفا الادعاءات بشأن استعداد روسيا للحرب بأنها "افتراءات لا أساس لها من الصحة".
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم