لم يستبعد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث سحب قوات بلاده من بعض القواعد العسكرية الأمريكية، التي تضررت خلال أحداث الشرق الأوسط.
وأشار الوزير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالذات سيتخذ القرار حول ذلك في أعقاب الصراع مع إيران.
وقال هيغسيث للصحفيين خلال زيارته لمنتدى شانغريلا للحوار في سنغافورة، مجيبا على سؤال حول هذا الموضوع: " الرئيس ترامب بالذات سيُتخذ القرار في هذا الشأن. لكن قرار الرئيس سيعتمد على المسار الذي سنختاره لاحقا. ننظر إلى شراكاتنا في المنطقة نظرة إيجابية. وستُتخذ هذه القرارات مع مراعاة نتائج النزاع".
وفي 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، وأسفر ذلك عن مقتل أكثر من 3000 شخص. وأعلنت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار في 8 أبريل. وانتهت المحادثات اللاحقة في إسلام آباد دون التوصل إلى نتيجة، دون ورود أي تقارير عن تجدد الأعمال القتالية. ومع ذلك، بدأت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.
ويوم الخميس الماضي أعلن الحرس الثوري الإيراني، عن استهدافه قاعدة عسكرية أمريكية، والتي بحسب المعلومات الإيرانية تم استخدامها لمهاجمة منشأة قرب مدينة بندر عباس الإيرانية. ولم تُحدد إيران الدولة التي تقع فيها القاعدة. وفي وقت لاحق، صرّحت القيادة المركزية الأمريكية بأن القوات الأمريكية في الكويت اعترضت صاروخا باليستيا، يُزعم أن إيران أطلقته باتجاه هذه الدولة العربية.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم