أكدت السفارة الروسية في كيشيناو أنها تتلقى عددا كبيرا من طلبات الحصول على الجنسية الروسية من سكان بريدنيستروفيه، موضحة أن القواعد المبسطة لإصدار الجنسية ستوسع فرص حماية حقوقهم.
صرح بذلك السفير الروسي لدى مولدوفا أوليغ أوزيروف، لوكالة تاس، معلقا على المرسوم الرئاسي الذي يبسط إجراءات منح الجنسية الروسية لسكان بريدنيستروفيه.
وقال السفير: "نلاحظ أن السفارة تتلقى بانتظام عددا كبيرا من الطلبات من سكان بريدنيستروفيه الراغبين في الحصول على الجنسية الروسية، وستبدأ إجراءات القبول، وفقا للمرسوم، فور استكمال الموافقات الفنية اللازمة".
وأشارت السفارة الروسية إلى أن "تبسيط قواعد إصدار الجنسية الروسية لسكان بريدنيستروفيه سيوسع فرص حماية حقوقهم".
وأوضحت: "لا شك أن الإجراءات المبسطة للحصول على الجنسية الروسية ستسهل الوضع على سكان المنطقة وتوسع فرصهم في حماية حقوقهم ومصالحهم القانونية وفقا للدستور الروسي، ونذكركم على وجه الخصوص بأن مجلس الدوما قد أقر في 13 مايو قانونا يجيز استخدام القوات المسلحة الروسية لحماية مواطنينا من الأعمال غير القانونية التي تقوم بها دول أجنبية".
وذكرت السفارة الروسية أن "الاتهامات الموجهة إلى روسيا بانتهاك سيادة جمهورية مولدوفا ووحدة أراضيها لا تصمد أمام التدقيق، وتبدو محاولة مشبوهة للتغطية على ازدواجية المعايير وسط التوزيع الواسع للجنسية الرومانية".
وأضافت أن "بلدنا، من جانبه، يلتزم التزاما راسخا باتفاقية عام 1992 بشأن مبادئ التسوية السلمية، وهو مصمم على منع التصعيد بين ضفتي نهر دنيستر.
ولفتت إلى أن "الظروف المواتية لمثل هذا السيناريو، للأسف، تتشكل تحديدا بسبب موقف كيشيناو المتشدد والمواجه، الذي يسعى إلى فرض نظامه الخاص على المنطقة، متجاهلا تماما مصالح سكانها واحتياجاتهم".
كما أكدت: "بدلا من إثارة الهستيريا المعادية لروسيا، نعتقد أنه من المهم إظهار الاحترام لإرادة سكان بريدنيستروفيه واستئناف الحوار البناء"، موضحة أن "قرار تبسيط عملية منح الجنسية الروسية لسكان بريدنيستروفيه يمليه دافع إنساني بحت، وجاء في الوقت المناسب للغاية، نظرا للضغط المتزايد من كيشيناو".
المصدر: "تاس"
المصدر:
روسيا اليوم