في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
افتتح لبنان مشروع البوابة الشرقية في قاعة المغادرة ب مطار رفيق الحريري الدولي، في احتفالية جمعت مسؤولين لبنانيين وممثلين دبلوماسيين قطريين وأمريكيين، في إشارة إلى عودة النشاط التنموي في المرفق الجوي الأكبر في البلاد.
وسلط وزير الأشغال العامة والنقل الدكتور علي حمية الضوء على الجهات التي أسهمت في إبقاء المطار مفتوحاً وفاعلاً رغم القصف وتحليق الطيران الحربي في أجوائه، ووجّه الوزير شكراً خاصاً ل دولة قطر، واصفاً إياها بـ"الداعم المستمر" للبنان في مواجهة أزمات متراكمة تشمل ملف النازحين والأزمة الاقتصادية السابقة للحرب.
وأكد أن متطلبات لبنان كثيرة وأن استمرار دعم الأشقاء والأصدقاء يُشكّل ركيزة أساسية للحفاظ على عمل المرافق الحيوية في البلاد.
وفيما يتعلق بالتنسيق الأمني، أوضح الوزير أن السفارة الأمريكية أدّت دوراً محورياً في الحفاظ على سلامة المطار طوال فترة الحرب؛ إذ أسهم التواصل المستمر معها في حماية المطار ومرفأَي بيروت وطرابلس من الاستهداف، بل امتد هذا التنسيق ليشمل بعض المنشآت الصناعية التي واجهت تهديدات مماثلة.
وأشاد الوزير بدور شركة طيران الشرق الأوسط الذي وصفه بـ"القرار الشجاع"؛ حيث واصلت الشركة رحلاتها أيام الحرب في ظروف استثنائية بالغة الخطورة.
وأعلن الوزير عن خارطة طريق تنموية للمطار، تتضمن افتتاح مشروع جديد كل 3 أشهر، في خطوة تؤكد عزم الحكومة اللبنانية على تحديث البنية التحتية الجوية ورفع كفاءتها، وكان المطار قد أنجز تجهيز البوابة الشرقية قبل فترة، إلا أنه فضّل تأجيل الافتتاح حتى تتحسن الأوضاع الأمنية.
وفي 28 سبتمبر/أيلول 2024 اخترق الجيش الإسرائيلي ترددات برج المراقبة في المطار، مهددا باستهداف طائرة مدنية إيرانية إذا هبطت في المطار.
ورغم هذه التحديات المتكررة، واصل المطار عملياته الملاحية، ففي مارس/آذار 2026 استمر في استقبال وإقلاع الرحلات الجوية رغم وقوعه على مقربة من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله.
وفي 2 مارس/آذار الماضي، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي، عدوانا متواصلا على إيران خلف آلاف القتلى والجرحى.
المصدر:
الجزيرة