قالت وكالة إيرنا الإيرانية للأنباء، اليوم الأحد، إن طهران سلّمت ردها على مقترح واشنطن بشأن إنهاء الحرب.
وأضافت الوكالة أن الرد الإيراني سُلّم إلى الوسيط الباكستاني.
وأوضحت أنه وفقا للخطة المقترحة، ستركز المفاوضات في هذه المرحلة على مسألة إنهاء الحرب في المنطقة.
وفي السياق، أكد قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أن إسلام آباد تضطلع بدور وساطة محايدة في الشرق الأوسط بهدف تحقيق سلام دائم، مشددا على أن بلاده تبذل كل جهدها لإنجاح الوساطة، وأنها مستمرة في ذلك.
وقال الجنرال منير إن الجهود الباكستانية متواصلة بلا انقطاع لدفع المساعي الدبلوماسية قدما، في وقت تتصاعد فيه الترقبات بشأن رد طهران على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب.
وفي موازاة ذلك، قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية إنه لم يعد للرئيس الأمريكي دونالد ترمب أي مكانة أو نفوذ في المنطقة.
وأشار المستشار إلى أن التوقعات تشير إلى أن الولايات المتحدة لن يكون لها أي حضور في هذه المنطقة خلال الأشهر المقبلة.
وقال إنه "بعد هزيمة واشنطن أمام إيران وجبهة المقاومة وسيطرة إيران على مضيق هرمز، تمر الإمبراطورية الأمريكية بمرحلة السقوط".
ولفت إلى أن إيران "كونها الدولة الوحيدة التي تفوقت على الولايات المتحدة" بعد الحرب العالمية الثانية، لن تسمح لواشنطن بمواصلة سياساتها في غرب آسيا.
ويشكّل مضيق هرمز نقطة تجاذب رئيسية منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان المنقضي، الذي تلته جلسة مباحثات بين الطرفين في إسلام آباد لم تثمر اتفاقا على وضع حد نهائي للحرب.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي، وردَّت الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل، وما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، ثم أعلنت واشنطن وطهران يوم 8 أبريل/نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان يوم 11 أبريل/نيسان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعد يومين فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/آذار الماضي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة