تستعد إسرائيل لتفعيل قانون جديد يهدف إلى سد الثغرات الأمنية على حدودها مع مصر والأردن، ويشمل تشييد "جدار إلكتروني" ضد المسيرات.
وذلك عبر فرض عقوبات مشددة على عمليات التهريب باستخدام الطائرات المسيرة التي باتت تهدد أمن الدولة.
وكشفت صحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية إن لجنة الخارجية والأمن بالكنيست ستبدأ هذا الأسبوع، وبعد تأخير استمر لأشهر طويلة، في إعداد قانون "حماية حدود الدولة" للقراءة الثانية والثالثة، بهدف توفير أدوات جديدة لمكافحة ظاهرة التهريب عند حدود مصر والأردن باستخدام الطائرات المسيرة.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن مذكرة شرح القانون الحكومي، الذي سيعرض للنقاش في لجنة الخارجية والأمن يوم الخميس بعد أشهر من الانتظار كتحضير للقراءة الثانية والثالثة، تناولت بشكل صريح الظاهرة الخطيرة التي حولت الحدود عمليا إلى ثغرات مفتوحة أمام أي مهرب، ووصفتها بأنها "ظاهرة غير مسبوقة".
ونقلت الصحيفة عن عضو الكنيست هليفي قوله إن إسرائيل تواجه في السنوات الأخيرة ظاهرة واسعة النطاق وبشكل غير مسبوق لعمليات تهريب إلى داخل الدولة وخارجها، خاصة باستخدام الطائرات المسيرة، مما يخلق تهديدا حقيقيا لأمن الدولة، حيث حولت ظاهرة تهريب عبر الأسوار الحدود عمليا إلى حدود مخترقة، وهو ما يخدم أيضا المنظمات الإرهابية ويشكل بذلك خطرا على أمن الدولة.
يذكر أن المناطق الحدودية بين إسرائيل وكل من مصر والأردن تشهد تصاعدا ملحوظا في محاولات التهريب باستخدام التقنيات الحديثة، خاصة الطائرات المسيرة، التي تستغلها شبكات ومنظمات لتصدير المخدرات والأسلحة.
المصدر : يسرائيل هايوم
المصدر:
روسيا اليوم