أطفأت سلطات مدينة داوغافبيلس اللاتفية شعلة النار الخالدة المتبقية في دول البلطيق بحجة وجود أعطال فنية، حسبما أفاد الناشط الإستوني مكسيم ريفا لوكالة "نوفوستي".
وذكرت وكالة "سبوتنيك لاتفيا" اليوم الأربعاء، أنه لن يسمح لسكان داوغافبيلس بوضع الزهور على النصب التذكاري للجنود السوفيت الذي يضم الشعلة الخالدة، في التاسع من مايو هذا العام، وقامت الشرطة بوضع سياج حول الموقع "لأسباب أمنية".
وفي منتصف أبريل، دعا النائب بمجلس الدوما الروسي أندريه كوليسنيك، سلطات إنفاذ القانون الروسية لإصدار مذكرة توقيف دولية بحق من يرغبون في هدم الشعلة الأبدية في داوغافبيلس.
وقال ريفا: "آخر ما كان لدينا هو الشعلة الأبدية المشتعلة في داوغافبيلس وهي الشعلة الوحيدة المتبقية في دول البلطيق. والآن تم إطفاؤها. لقد منع إشعالها منذ مارس تقريبا".
وأضاف الناشط أن سلطات المدينة بررت قرارها بوجود عطل فني في الشعلة الأبدية ضمن النصب التذكاري للجنود السوفييت الذين حرروا المدينة من الغزاة النازيين في يوليو 1944.
وحسب ريفا، فإنه "من المرجح أن يكون الأمر ذا دوافع سياسية".
وأوضح الناشط أن الرواية الرسمية للسلطات، تقول إن حريقا أعقبه انفجار قد وقع في أحد صمامات الغاز، وأضاف أن رئيس بلدية داوغافبيلس وعد بتصليح المعدات، لكن في نهاية المطاف تمت إزالتها، وأصبحت الشعلة خارج الخدمة.
وذكر ريفا أن العضو بمجلس داوغافبيلس يوري زايتسيف الذي بادر بتركيب الشعلة الأبدية في المدينة عام 2019، حاول مقاومة الإجراءات الأخيرة للسلطات، لكن شرطة الأمن استدعته على الفور "للمحادثة".
في وقت سابق صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن الأيديولوجية والممارسات النازية تُبعث من جديد في ألمانيا وفي الدول التي انضمت إلى النازيين في الحرب ضد الاتحاد السوفيتي، موضحا أن هذا التوجه يلاحظ في فنلندا وكذلك في إستونيا ولاتفيا وليتوانيا.
وفي ديسمبر 2023، أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن كراهية روسيا كانت متفشية في دول البلطيق قبل وقت طويل من بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة