آخر الأخبار

غوغل والبنتاغون تناقشان صفقة سرية للذكاء الاصطناعي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

ذكر موقع "ذي إنفورميشن" -نقلا عن مصدرين مطلعين أمس الخميس- أن شركة غوغل التابعة لمجموعة "ألفابت" تُجري مفاوضات مع وزارة الحرب الأمريكية " البنتاغون" بشأن اتفاق يسمح للأخيرة بنشر نماذج الذكاء الاصطناعي "جيميناي إيه آي" في بيئات سرية.

وأفاد التقرير بأن الطرفين يناقشان إبرام اتفاق يسمح للبنتاغون باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من غوغل في كافة الاستخدامات المشروعة.

وقال الموقع إن غوغل اقترحت خلال المفاوضات إضافة بنود إلى عقدها مع الوزارة لمنع استخدام الذكاء الاصطناعي الخاص بها في المراقبة الجماعية المحلية، أو الأسلحة ذاتية التشغيل دون رقابة بشرية مناسبة.

وقال مسؤول في البنتاغون إن الوزارة ستواصل نشر قدرات الذكاء الاصطناعي المتطورة من خلال شراكات صناعية قوية على جميع المستويات، دون تأكيد أي محادثات مع غوغل.

وبينما لم تردّ شركة "ألفابت" -حتى الآن- على طلب وكالة رويترز للتعليق، إلا أن إبرامها صفقة مع البنتاغون سيساعدها على توسيع علاقاتها الحكومية، في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة بقوة على دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها لتقليل التكاليف وتسريع الأعمال الإدارية.

وسبق أن غيرت شركة "أوبن إيه آي" في مارس/آذار الماضي بنود صفقتها مع وزارة الحرب الأمريكية ( البنتاغون)، عقب موجة من الانتقادات الواسعة بسبب المخاوف من استخدام الذكاء الاصطناعي في تقنيات المراقبة الشاملة، حسب تقرير وكالة "إن بي سي" الأمريكية للأخبار.

وجاء الإعلان عن البنود الجديدة على لسان المدير التنفيذي للشركة سام ألتمان عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، حيث أكد أن البنود الجديدة تضمن عدم استخدام الذكاء الاصطناعي أو تقنيات الشركة في المراقبة الشاملة.

وكان ألتمان وصف -في منشور سابق- الصفقة وبنودها بأنها تبدو متسرعة واستغلالية إلى أبعد الحدود، حسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.

إعلان

وأكد ألتمان -في بيانه- أن البنتاغون لن يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الوكالات الاستخباراتية التابعة له مثل وكالة الأمن القومي الأمريكي، مضيفا أن حماية الحقوق المدنية للمواطنين أمر محوري ولا تنازل عنه.

ويُذكر أن شركة غوغل تراجعت -في فبراير/شباط 2025- عن تعهدها الذي كان يقضي بعدم استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض خطيرة مثل تطوير الأسلحة وأدوات المراقبة، إذ حدّثت مبادئها الأخلاقية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وأعلنت أنها لم تعد تُلزم نفسها بتجنب تطوير التقنيات التي يُحتمل أن تُسبب ضررا عاما، وفقا لموقع "سي إن بي سي".

وكانت النسخة السابقة من مبادئ الذكاء الاصطناعي للشركة تنص على أن غوغل لن تسعى إلى تسخير الذكاء الاصطناعي في تطوير أسلحة أو تقنيات أخرى قد تُلحق أذى بالناس سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ولن تستخدم تقنيات جمع المعلومات لأغراض المراقبة.

وذكرت غوغل أنها ستظل متماشية مع مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان المعتمدة عالميا، وأنها ستحرص على أن تكون أعمالها في قطاع الذكاء الاصطناعي ذات فائدة أكبر وضرر أقل.

ومن الواضح أن شركة غوغل عملت على ترويج تقنياتها في مجال الذكاء الاصطناعي للعملاء، وقد سعى فريق القيادة برئاسة بيتشاي بشكل قوي للحصول على عقود مع الحكومة الفدرالية، مما أدى إلى حصول تصادمات واعتراضات داخل الشركة مع بعض القوى العاملة الرافضة لهذه السياسات.

كما سبق أن انسحبت الشركة عام 2018 من مزايدة على عقد بقيمة 10 مليارات دولار مع البنتاغون، لأنها لم تكن متأكدة من أنه سيتوافق مع مبادئ الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا