أظهرت صور أقمار صناعية حديثة تصاعد عمود كثيف من الدخان من قاعدة كنارك جنوب شرقي إيران، إلى جانب اتساع نطاق الأضرار داخل مطار دزفول جنوب غربي البلاد، في مؤشر على استمرار آثار الاستهدافات في عدد من المواقع العسكرية.
ففي محافظة سيستان وبلوشستان، كشفت صور ملتقطة من القمر الصناعي "سنتينال-2" يوم 3 أبريل/نيسان 2026 عن تصاعد عمود دخان كثيف من موقع يقع جنوب غربي مطار كنارك، مقارنة بصورة مرجعية تعود إلى 17 مارس/آذار الماضي.
وبحسب التحليل البصري الذي أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، فإن مصدر الدخان يقع داخل قطاع عسكري في المنطقة المحيطة بالمطار، يضم عددا من المنشآت والمباني الخدمية.
وأوضح التحليل أن عمود الدخان تمركز في الجهة الجنوبية الغربية من القاعدة العسكرية، بينما أظهرت بيانات رصد الحرائق من منصة "فيرمز" (FIRMS) التابعة لوكالة ناسا استمرار تسجيل نشاط حراري في الموقع حتى يوم 5 أبريل/نيسان، مما يشير إلى استمرار آثار الحريق عدة أيام بعد الواقعة. وتوفر المنصة بيانات شبه آنية عن البؤر الحرارية اعتمادا على رصد الأقمار الصناعية.
وفي جنوب غربي إيران، أظهرت صور أقمار صناعية ملتقطة يوم 4 أبريل/نيسان 2026 اتساع نطاق الأضرار داخل مطار دزفول، مقارنة بصور مرجعية تعود إلى 29 فبراير/شباط و10 مارس/آذار الماضيين.
وبحسب التحليل، بدا أن المطار قد أصيب بأضرار بحلول 10 مارس/آذار مقارنة بصورة 29 فبراير/شباط، حيث ظهرت عدة نقاط تضرر داخل الموقع، شملت منشآت ومباني في الجهة الغربية، إلى جانب آثار تضرر في أكثر من موضع على الجانب الشرقي من المدرج.
وتظهر المقارنة بين صور 10 مارس/آذار و4 أبريل/نيسان تسجيل أضرار إضافية داخل المطار، إذ بدت ست منشآت أخرى متضررة، مما يشير إلى اتساع نطاق الأضرار خلال أقل من شهر.
وتوضح المقارنات البصرية أن الضرر داخل مطار دزفول توزع على عدة نقاط داخل المطار، مما يعزز تقدير تعرضه لأكثر من موجة استهداف خلال الفترة الممتدة من أواخر فبراير/شباط حتى مطلع أبريل/نيسان.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة