آخر الأخبار

مودي يعلن دخول الهند مرحلة حاسمة في برنامجها النووي المدني

شارك

أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن بلاده "تخطو خطوة حاسمة في مسيرتها النووية المدنية، إذ تتقدم بالمرحلة الثانية من برنامجها النووي"، مشددا على أن المفاعل في كالباكام وصل إلى حالة التشغيل الحرجة، وهي المرحلة التي يحقق فيها توازنا ذاتيا.

وأضاف مودي في تغريدة على منصة إكس، اليوم الاثنين، أن هذا الإنجاز يعكس "عمق قدراتنا العلمية وقوة بنيتنا الهندسية"، ويُعَد "لحظة فخر للهند"، مشيدا بجهود العلماء والمهندسين المحليين.

وتُعَد الهند سادس أكبر قوة نووية في العالم، وتُقدَّر ترسانتها النووية في عام 2025 بنحو 180 رأسا نوويا، خُصّصت لها منظومة إطلاق ثلاثية متطورة من الطائرات والصواريخ الأرضية والغواصات النووية الحاملة للصواريخ الباليستية.

مصدر الصورة الهند بدأت برنامجها النووي في الخمسينيات وانضمت إلى النادي النووي عام 1998 بعد تجارب عدة (غيتي)

بداية البرنامج النووي

وبدأت الهند برنامجها النووي في خمسينيات القرن العشرين، سعيا لتحقيق توازن في صراعها مع الصين، مدفوعة بتصاعد التوتر العسكري مع باكستان. وأجرت أول تجربة نووية لها عام 1974، ثم نفذت في سياق سباق التسلح بالمنطقة خمس تجارب نووية في عام 1998، معلنة بذلك انضمامها إلى النادي النووي العالمي.

وبدأت فكرة إنشاء البرنامج النووي في الهند بعد فترة قصيرة من استقلالها عام 1947، ونشأت الفكرة بفضل مجموعة من العلماء الهنود بقيادة الفيزيائي هومي بهابها، كانوا متحمسين لهذا التوجه، وتمكنوا من إقناع رئيس الوزراء حينئذ جواهر لال نهرو بأهمية العمل على تطوير الطاقة النووية في البلاد.

وركز البرنامج في مراحله الأولى على الأغراض السلمية للطاقة النووية، مع احتمال إمكانية تطويره لأغراض عسكرية. ففي حين وصف نهرو القنبلة الذرية بأنها "رمز الشر"، قال "إذا أجبِرنا على استخدامها لأغراض أخرى، فربما لن تمنعنا أي مشاعر دينية من استخدامها بهذه الطريقة".

إعلان

ووفرت الولايات المتحدة الأمريكية للمفاعل الماء الثقيل وتقنيات ذات استخدام مزدوج، في إطار برنامج "الذرة من أجل السلام" الذي أطلقته أمريكا عام 1953، بهدف تطوير الطاقة الذرية المدنية في العالم.

وفي أعقاب الحرب الهندية الباكستانية عام 1971، التي انتهت بانتصار الهند وانفصال بنغلاديش عن باكستان، جلب الصراع الذي أصبح مزمنا بين البلدين دافعا إضافيا إلى امتلاك الهند سلاحا نوويا.

وفي عام 1972، اتخذت رئيسة الوزراء الهندية حينئذ إنديرا غاندي قرارا رسميا بإجراء تجربة نووية، وكانت من أبرز الداعمين لامتلاك السلاح النووي، وكان بهابها -الذي عُرف لاحقا بـ"أبو القنبلة النووية الهندية"- قد توفي عام 1966، وحل محله الفيزيائي راجا رامانا رئيسا لمركز الأبحاث النووية.

ويوم 11 مايو/أيار 1998، أجرت الهند اختبارا لخمس قنابل نووية، ورغم عدم انفجار بعضها، فقد أعلن رئيس الوزراء الأسبق أتال بيهاري فاجبايي، بعد أيام من التجربة التي أطلِق عليها عملية شاكتي أو بوخران 2 "أصبحت الهند الآن دولة نووية، ولدينا القدرة على صنع قنبلة ضخمة".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا