في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
لم تمنع التحذيرات المشددة التي وجهتها الولايات المتحدة لرعاياها من السفر إلى العراق الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون من ممارسة عملها في قلب بغداد، لكنّ كاميرات المراقبة وثقت ما كانت تخشاه الخارجية الأمريكية، إذ تمت عملية اختطاف جريئة في وضح النهار انتهت بسحب كيتلسون إلى جهة مجهولة رغم محاولتها المقاومة.
وشهدت العاصمة العراقية استنفارا أمنيا عقب تداول مقاطع فيديو تظهر اللحظات الأخيرة لاختطاف كيتلسون، المراسلة المستقلة التي غطت النزاعات في أكثر بؤر الشرق الأوسط سخونة لسنوات.
وفي حين أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن ملاحقة الخاطفين وإلقاء القبض على أحد المشتبه بهم، صرح ديلان جونسون مساعد وزير الخارجية الأمريكي بأن واشنطن تنسق مع مكتب التحقيقات الفدرالي لإطلاق سراحها.
وتأتي هذه الحادثة لتعيد للأذهان قضية الباحثة إليزابيث تسوركوف التي اختُطفت سابقا واتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حينها كتائب حزب الله بالوقوف وراء العملية، وهو الاتهام نفسه الذي تُلمح إليه الخارجية الأمريكية حاليا في قضية كيتلسون.
رصدت حلقة (2026/04/01) من برنامج "شبكات" تفاعل المنصات مع اختطاف الصحفية الأميركية شيلي كيتلسون في بغداد، وردود الأفعال المتباينة حول تداعيات الحادثة أمنيا وسياسيا.
واعتبر حيدر أن العملية تمثل استهدافا لصورة العراق أمام العالم، مغردا:
أقل ما يقال عن هذه الحادثة أنه إجرام صريح وتعريض البلاد ونظامه والشعب العراقي لمخاطر لا مبرر لها.
أما هيثم فقد تملكته الحيرة من وجود الصحفية رغم التحذيرات الرسمية قائلا:
وهاي الصحفية كيتلسون شعندها (ماذا تريد) بهذا المكان والوضع خربان والحكومة الأميركية طلبت من رعاياها بالعراق المغادرة فورا؟
من جانبه انتقد وليد غياب القبضة الأمنية في شوارع العاصمة وكتب:
هذولا شيريدون (ماذا يريدون) مثلا؟ الحكومة شراح (كيف سيكون) يكون موقفها إذا كم عنصر يسرح ويمرح بوسط كل هذه النقاط الأمنية! وين راحت هيبة الدولة؟ الله يرجعها لأهلها سالمة.
وأبدت الخنساء شكوكا حول طبيعة نشاطها معلقة:
اللهم لا شماتة بس في غموض في تواجدها بالعراق يعني دولتها تقوللها مهددة وهي تروح؟ موش لهالدرجة (ليس إلى هذه الدرجة) بتحب شغلها يعني شوية منطق!
وتأتي الحادثة في وقت حساس يواجه فيه العراق ضغوطا لموازنة علاقاته الخارجية، في حين لا تزال وزارة الخارجية الأمريكية تدرج البلاد ضمن "المستوى الرابع" في نظام تحذيرات السفر، وهو التصنيف الأشد خطورة الذي يحظر السفر للعراق تحت أي ذريعة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة