قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هناك حلولا عسكرية تقودها الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز، دون الخوض في تفاصيلها، لافتا إلى وجود أفكار "مثيرة للاهتمام" لمرحلة ما بعد الحرب، تتعلق بتحويل خطوط أنابيب الطاقة والنفط من الخليج إلى موانئ البحر الأبيض المتوسط.
وفي تصريحات لشبكة نيوزماكس، أوضح أن مضيق هرمز يمثل "نقطة اختناق جغرافية" على حد وصفه، مؤكدا إمكانية تجاوزه بما يحقق مصلحة طويلة الأمد ويسمح بتدفق النفط والغاز بحرية تامة.
وقال نتنياهو إن إسرائيل أضعفت القدرات الصاروخية الإيرانية وقدرات التصنيع، ودمرت مصانع وصفها بـ"الفتاكة"، إلى جانب تدمير عدد من أجهزة الطرد المركزي وخطوط إمدادها باليورانيوم المخصب، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن إيران لا تزال تمتلك مخزونا من اليورانيوم المخصب، وهو ما يشكل محور مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وشدد على ضرورة إضعاف إيران إلى أقصى حد ممكن لمنعها من امتلاك أسلحة نووية، مؤكدا السعي أيضا لمنعها من تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات مزودة برؤوس نووية.
في سياق متصل، قال نتنياهو إن الحرب على إيران "حققت أكثر من نصف أهدافها"، دون أن يحدد موعدا لانتهائها، معتبرا أن التقدم يُقاس "من حيث المهام، وليس بالضرورة من حيث الوقت".
وأوضح نتنياهو، في تصريحه للشبكة، قائلا "لقد تجاوزنا بالتأكيد منتصف الطريق، لكنني لا أريد أن أضع جدولا زمنيا" لنهاية الحرب.
واتهم نتنياهو "النظام الإيراني" باستهداف الولايات المتحدة منذ أكثر من 47 عاما، معتبرا أن طهران تسعى لتطوير سلاح نووي بهدف استهداف المدن الأمريكية، ومشيرا إلى أن الرئيس ترمب اختار التحرك لمنع إيران من امتلاك صواريخ باليستية عابرة للقارات.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، في حين ترد طهران على ذلك بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول المنطقة، لكنَّ هجماتها أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدَفة وطالبت بوقفه فورا.
المصدر:
الجزيرة