مزودة بأنظمة ذاتية القيادة مدمجة بتقنيات ذكاء اصطناعي.. التايمز: بريطانيا تجهز سفينة "أم المسيرات" لرصد الألغام في هرمز pic.twitter.com/EjTIinX0gD
— العربية (@AlArabiya) March 29, 2026
تستعد بريطانيا لنشر سفينة إجلاء تابعة للبحرية الملكية في مضيق هرمز، مزودة بأسطول من الطائرات المسيّرة ذاتية التشغيل المصممة للكشف عن الألغام وإزالتها، وذلك وفقًا لصحيفة "صنداي تايمز".
وكان الوزراء قد أعلنوا الأسبوع الماضي أن سفينة الإنزال البرمائية "آر إف أيه لايم باي"، التي تخضع حاليًا لصيانة دورية في جبل طارق، ستُرسل إلى البحر الأبيض المتوسط لإجراء تدريبات. إلا أن مصادر نقلتها صحيفة "صنداي تايمز" أشارت إلى أن وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، قد وافق على خطط طوارئ لإرسال السفينة، التي يبلغ طولها 580 قدمًا من فئة "باي"، إلى مضيق هرمز لدعم جهود إزالة الألغام.
ووفقًا للتقرير، ستُجهز "آر إف أيه لايم باي" في جبل طارق بأنظمة ذاتية التشغيل لإزالة الألغام، تشمل طائرات مسيّرة تحت الماء وقوارب البحث عن الألغام، مما يسمح لها بالعمل كسفينة قيادة لعمليات مسح قاع البحر وإزالة الألغام.
وأفاد مصدر دفاعي لصحيفة "التايمز" بأنه "لم يُتخذ أي قرار" بعد بشأن نشر قوات في مضيق هرمز، مضيفًا: "تمنح هذه الخطوة الوقائية الوزراء خياراتٍ في حال دعت الحاجة للمساعدة في استئناف حركة الملاحة التجارية بشكل طبيعي".
وسبق أن ذكرت صحيفة "التايمز" أن طائرات بدون طيار تابعة لمجموعة استغلال الألغام والتهديدات التابعة للبحرية الملكية البريطانية، والمتواجدة بالفعل في المنطقة، قيد الدراسة لنشرها، ومن المتوقع أن تدعم هذه الوحدة الموارد الموجودة على متن سفينة الإمداد الملكية "لايم باي"، التي تتسع لما يصل إلى 500 جندي، وتضم أنظمة طبية وأسلحة على متنها.
وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الشهر بأنه "غير راضٍ" عن رد المملكة المتحدة على أزمة الشرق الأوسط، مضيفاً أن بريطانيا "ينبغي أن تشارك بحماس" في الجهود المبذولة لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، يوم السبت، وصول سفينة هجوم برمائية أميركية تحمل آلافًا من القوات الاستكشافية إلى الشرق الأوسط. وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان: "وصل بحارة ومشاة بحرية أميركيون على متن السفينة يو إس إس طرابلس (LHA 7) إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، في 27 مارس".
منذ 28 فبراير، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا جويًا على إيران، أسفر عن مقتل أكثر من 1340 شخصًا، من بينهم المرشد الأعلى آنذاك، علي خامنئي.
.
وردّت إيران بشن غارات جوية بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت إسرائيل، فضلًا عن الأردن والعراق ودول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالبنية التحتية، فضلًا عن تعطيل الأسواق العالمية وحركة الطيران.
وقد تعطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز فعليًا منذ أوائل مارس.
ويمر عبره عادةً نحو 20 مليون برميل من النفط يوميًا، وقد أدى هذا التعطيل إلى ارتفاع تكاليف الشحن وزيادة أسعار النفط العالمية.
المصدر:
العربيّة