في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
اجتمع وجهاء عن مدينتي السقيلبية وقلعة المضيق في مقر إدارة منطقة الغاب التابعة لمحافظة حماة السورية بعد توترات شهدتها مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية.
وأكد المجتمعون على إيقاف التظاهرات والتوترات في المدينة بينما تعهدت إدارة المنطقة بالإفراج عن الموقوفين كحل صلحي، إضافة إلى عقد اجتماع موسع غدا لإصدار صك صلحي ينهي المشكلة الحاصلة.
وكانت مدينة السقيلبية ذات الأغلبية المسيحية في ريف حماة قد شهدت يوم أمس الجمعة حدثا أمنيا تمثل في هجوم مسلحين من أبناء قلعة المضيق والقرى المحيطة بها على المدينة وقيامهم بنهب وتكسير عدد من المحلات التجارية فيها الأمر الذي يمس بالسلم الأهلي وقيم العيش المشترك بين المكونات السورية.
وفي رد الفعل، شهدت الأحياء ذات الأغلبية المسيحية في دمشق مظاهرات واحتجاجات واعتصامات منددة بالاعتداءات التي تعرضت لها مدينة السقيلبية.
وتجمع عشرات المواطنين أمام بطريكية الروم الأرثوذكس احتجاجا على ما حدث في السقيلبية ورفع المحتجون لافتات كتبت عليها شعارات تدين العنف الذي تعرض له المدنيون وطالبوا بحماية الأمن والسلم الأهلي.
كما أكد المحتجون رفضهم أي استهداف للطوائف المسيحية أو الأحياء المدنية.
وعلى صعيد متصل، شهد محيط البطريركية المريمية في حي باب توما بدمشق تجمعا احتجاجيا على الهجمات التي استهدفت أبناء الطائفة المسيحية في عدد من المناطق السورية تأييدا لقرار حظر المشروبات الكحولية في دمشق.
وذكرت مصادر محلية عبر منصات التواصل الاجتماعي أن جذور هذا التوتر تعود إلى حادث تحرش لفظي بإحدى الفتيات في السقيلبية من قبل أشخاص من خارج المدينة ما تسبب في مشاجرة بين مجموعة من الشبان انتهت بوصول قوات الأمن للتعامل مع المشكلة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة