قُتل ما لا يقل عن 28 مدنيا في هجمات نفذتها مسيّرات على مناطق في ولايتي شمال دارفور وشمال كردفان، وفق ما أكدته مصادر طبية لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال عامل صحي في مدينة سرف عمرة، شمال البلاد، إن ضربة جوية استهدفت أمس الأربعاء سوقا في المدينة، وأدت إلى مقتل 22 شخصا بينهم رضيع، إضافة إلى إصابة 17 آخرين.
وفي هجوم منفصل بولاية شمال كردفان، ذكرت مصادر طبية في مستشفى الرهد أن 6 جثث وصلت إلى المستشفى -بينها 3 متفحمة- إضافة إلى 10 مصابين، مشيرة إلى أن الشاحنة التي كانوا على متنها احترقت جراء ضربة نُسبت إلى قوات الدعم السريع.
وفي سياق متصل، اتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع بتشريد أكثر من 3 آلاف شخص وتدمير مستشفى الكرمك بولاية النيل الأزرق، بعد اقتحامه ونهب معداته والاعتداء على العاملين فيه، مما أدى لإصابة أحدهم بجروح خطيرة.
وأضافت الشبكة أن آلاف السكان فرّوا نحو الدمازين ومناطق حدودية مع إثيوبيا.
كما قالت الشبكة إن قوة تابعة للدعم السريع قامت بـ"تصفية 16 مدنيا بينهم 3 نساء في مدينة الفاشر بشمال دارفور، ودفنهم في 3 مقابر جماعية على أطراف المدينة"، معتبرة أن الحادثة تعكس حجم المأساة التي يعيشها المدنيون في مناطق النزاع.
وتشهد البلاد منذ أبريل/نيسان 2023 حربا بين الجيش والدعم السريع، خلّفت عشرات الآلاف من القتلى وتسببت في نزوح ما يقارب 13 مليون شخص، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
المصدر:
الجزيرة