صرح زعيم تحالف الديمقراطيين الاجتماعيين المستقلين، ميلوراد دوديك، بأن الأطفال حديثي الولادة لا يزالون يعانون من الأمراض نتيجة استخدام الناتو لقذائف اليورانيوم المنضب في التسعينيات.
ويقام مساء الثلاثاء في مدينة فرانيي حفل تأبين لضحايا عدوان الناتو، بمشاركة قيادة صربيا وجمهورية صربسكا بالبوسنة والهرسك، وقد أقام البطريرك الصربي بورفيري قداسا تذكاريا لضحايا القصف.
وقال دوديك للحضور: "إن أكبر تحالف عسكري في التاريخ درب قواته على الصرب مرتين، أولا على جمهورية صربيا ثم على صربيا نفسها، لتحقيق طموحاته هنا، واختاروا الصرب لإلقاء اليورانيوم المنضب عليهم".
وأضاف: "لم يؤثر ذلك علينا في تلك الأيام فحسب، بل أثر أيضا على مستقبل أولادنا، ونشهد اليوم العديد من أطفالنا حديثي الولادة يعالجون من أمراض ناجمة عن اليورانيوم".
وأشار إلى أن "الدين الأرثوذكسي يدعو إلى التسامح، لكن هذا لا يغتفر".
في أغسطس وسبتمبر 1995، خلال النزاع في البوسنة والهرسك، قصفت طائرات الناتو مواقع الجيش الصربي البوسني ومحطات الإذاعة والتلفزيون باستخدام اليورانيوم المنضب، ما أسفر عن مقتل أكثر من 150 مدنيا.
وفي عام 1999، أدى النزاع المسلح بين الانفصاليين الألبان في جيش تحرير كوسوفو وقوات الأمن الصربية إلى قصف الناتو لجمهورية يوغوسلافيا، التي كانت آنذاك تضم صربيا والجبل الأسود.
ونفذت العملية العسكرية دون موافقة مجلس الأمن الدولي، متسببة في كارثة إنسانية هناك، واستمرت غارات حلف شمال الأطلسي الجوية من 24 مارس إلى 10 يونيو 1999.
وأسفرت غارات الناتو عن مقتل أكثر من 2500 شخص، بينهم 87 طفلا، وخسائر مادية بلغت 100 مليار دولار، فيما يوثق خبراء طبيون آثار اليورانيوم المنضب، مما أدى إلى زيادة حالات الإصابة بالسرطان.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم