أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مستوطن قرب الحدود مع لبنان بـ"نيران صديقة"، تزامنا مع تبني حزب الله هجوما في الموقع ذاته.
ونفى الجيش في بيان له، اليوم الاثنين، احتمالية أن تكون الحادثة وقعت بسبب هجوم صاروخي من حزب الله.
وأمس الأحد، أعلن الجيش أنه يحقق فيما إذا كان إطلاق النار من جانب عناصره قد تسبب بمقتل "مدني إسرائيلي" في "مسغاف عام" قرب الحدود مع لبنان، لكنّ فرق الإسعاف الإسرائيلية ذكرت أن رجلا قُتل بـ"إصابة مباشرة" طالت سيارته بصاروخ أُطلق من لبنان.
وبعد الحادث، أورد حزب الله، في بيان له، أن مقاتليه نفّذوا هجوما استهدف جنودا إسرائيليين في المنطقة ذاتها.
ويأتي ذلك وسط تصاعد المواجهات بمدن عدة جنوب لبنان، أبرزها الخيام والناقورة، كما توعّدت إسرائيل بتسريع هدم قرى الحافة الحدودية لتأمين مسارات التوغل البري، مهددة بتطبيق "نموذج رفح" لتفريغ المنطقة من سكّانها.
وفي الثاني من مارس/آذار بدأ حزب الله استهداف مواقع عسكرية لإسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي ضمن الحملة العسكرية الأمريكية على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
ومنذ ذلك الحين وسّعت إسرائيل غاراتها لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي لبنان، وبدأت في اليوم التالي توغلات برية محدودة في الجنوب، لكنّ حزب الله أعلن تصدي مقاتليه لها.
المصدر:
الجزيرة